نتائج الرصد ترجح عودة 60 في المئة من أعضاء المجلس السابق
أكدت مصادر سياسية أنه في حال أيدت محكمة التمييز قرارات الشطب التي اصدرتها "الاستئناف" فإن الرؤية ستكون أكثر وضوحا في الدائرة الخامسة، إذ من المرجح نجاح أربعة مرشحين من العوازم، ليبقى التنافس بين مرشحي الدائرة الآخرين على ستة مقاعد، في وقت حذرت المصادر ذاتها من تداعيات التسويق للنجاح الحتمي لبعض المرشحين على طريقة"ناجح..ناجح"، لافتة الى ان هذا النوع من الدعاية قد يؤثر سلباعلى مرشحين من العيار الثقيل في مختلف الدوائر الانتخابية، لا سيما في ظل فتور الحملات الانتخابية وعدم وجود ملفات ساخنة متداولة فيها هذه المرة ، الامر الذي يزيد من فرص فوز المرشحين الجدد .
وذكرت المصادر ان نتائج الرصد الحكومي؛ وغيره من الاستطلاعات الخاصة التي تمت منذ إغلاق باب الترشح لعضوية مجلس الامة لا تزال متأرجحة لكنها تنبئ بقدرة نحو 60 في المئة من أعضاء المجلس السابق على النجاح في الانتخابات، شريطة تصدي الأجهزة المختصة لأي ممارسات غير قانونية من شأنها التأثير على قناعات الناخبين.
إلى ذلك، جدد مرشح الدائرة الخامسة فهد بن جامع رغبته بالترشح لرئاسة مجلس الأمة المقبل في حال
لم يتقدم لهذا المنصب مرشحون جدد غير أحمد السعدون ومرزوق الغانم، وقال نريد وجوها جديدة للرئاسة وإذا لم يحصل هذا الأمر فسأترشح للرئاسة.
وانتقد بن جامع رئيس الحكومة الشيخ د. محمد الصباح، مضيفا: إنه خالف كل تطميناته للنواب في المجلس السابق لكنه فاجأنا بحله لتفادي القوانين الشعبية.
من ناحيته، انتقد مرشح الدائرة الثانية بدر نشمي الحكومة "التي تنقلب على خيارات الشعب في الانتخابات" من خلال تكرار الحل والانتخابات المبكرة التي لن تثني الشعب عن ممارسة حقه في الانتخاب.