الجمعة 01 مايو 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
قلق أممي وفرنسي على لبنان بعد التحذيرات الأميركية من الانفجار
play icon
الدولية

قلق أممي وفرنسي على لبنان بعد التحذيرات الأميركية من الانفجار

Time
الأحد 24 مارس 2024
بيروت - من عمر البردان
"حزب الله" يستهدف قيادة الدفاع الجوي للاحتلال

رغم تلقيها بإيجابية الرد الرسمي اللبناني على الورقة التي تقدمت بها من أجل نزع فتيل الانفجار في الجنوب، إلا أن فرنسا واستناداً إلى ما تسرب من معلومات تم الكشف عنها، وفق مصادر أبلغت "السياسة"، ليست مطمئنة تماماً لمسار الأمور على الجبهة الجنوبية، حيث جددت في الساعات الماضية تحذيراتها للسلطات اللبنانية من أن الوضع في الجنوب قابل للانفجار في أي وقت، إذا استمرت أعمال العنف بين "حزب الله" وإسرائيل. وتأتي التحذيرات الفرنسية المتجددة، بعد القلق الذي أبدته الإدارة الأميركية من خروج الوضع في الجنوب عن السيطرة، ما ينذر بتعريض لبنان لمخاطر جسيمة، في ظل إصرار إسرائيل على إخراج "حزب الله" وسلاحه من منطقة جنوب الليطاني، توازياً مع حديث أميركي جدي عن أن واشنطن التي اعتقدت أن النزاع بين "حزب الله" والاحتلال سيبقى محصورا على الحدود، باتت تخشى من اتساع نطاقه، وألا تتجاوب حكومة الاحتلال مع المطالب الأميركية، أما السبب الثاني للمخاوف الأميركية، فيكمن في أن الموفد آموس هوكشتاين سعى أكثر من مرة للوصول إلى حل لكنه لم يحصل من اللبنانيين على التزام من "حزب الله" بتنفيذ ما هو مطلوب منه، وهذا ما يزيد من منسوب القلق من تمدد الصراع.

وفي الموازاة، علمت "السياسة" أن ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، ستقوم بعد عودتها إلى بيروت في الساعات المقبلة بجولات على المسؤولين والقيادات السياسية، للإعراب لهم عن قلق المنظمة الدولية من خطورة تفاقم التوتر في جنوب لبنان، وأن هناك خشية حقيقية من تدهور الوضع العسكري، إذا لم تبادر بيروت إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تنفيذ القرار 1701 بشكل دقيق، لسحب الذرائع من الاحتلال الإسرائيلي، وبما يخفف من حدة المواجهات بين "حزب الله" ودولة الاحتلال، وقد أعربت فرونتسكا عن قلقها العميق إزاء التصعيد في تبادل إطلاق النار على جانبي الخط الأزرق وفيما وراءه، محذرة من أن الانتهاكات المتكررة للقرار 1701، تزيد من مخاطر سوء التقدير كما تفاقم التدهور في الوضع الحرج الحالي.

وفي الوقت الذي وسعت إسرائيل مجدداً من دائرة اعتداءاتها على لبنان، باستهدافها مدينة بعلبك للمرة الثالثة توالياً ليل أول من أمس، رد "حزب الله" على هذا الاستهداف، فقصف بنحو ستين صاروخ كاتيوشا، القاعدة الصاروخية والمدفعية في يوآف وثكنة كيلع (مقر قيادة الدفاع ‏الجوي والصاروخي) حيث كانت تتدرب قوة من لواء غولاني بعد عودتها من قطاع غزة.

وكان طيران الاحتلال الحربي أغار على أحد المباني في حي العسيرة في بعلبك بأربعة صواريخ، ما أدى إلى تدمير المبنى وإصابة ثلاثة مواطنين بجروح طفيفة، وتولت سيارات الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي سياق غير بعيد، كشف النقاب عن اعلان حالة الاستنفار من جانب الأجهزة الأمنية في إطار إجراءات احترازية، لكشف المزيد من الخلايا التجسسية التي تعمل لمصلحة الاحتلال، وتحديداً في مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، كما كثف "حزب الله" الذي يقيم تدابير أمنية لافتة في عدد من أحياء الضاحية الجنوبية، من إجراءاته هو الآخر، لكشف وتوقيف عملاء الاحتلال الذين يسهلون عمليات اغتيال جيش الاحتلال لمسؤوليه وقيادييه.

على صعيد آخر، أعلنت منظمة "أبعاد"، ارتفاع نسبة جرائم قتل النساء في لبنان في العام 2023 بمعدّل 300 في المئة، حيث قتلت نحو 29 امرأة خلال العام المنصرم أي بمعدّل امرأتين شهرياً، بحسب الأرقام التي حصلت عليها المنظمة من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.

آخر الأخبار