بعد شيخوخة نظيرتها الأوروبية وتدميربعض"الروسية"
أكدت مصادر نفطية لـ"السياسة" أن مصافي تكرير النفط الكويتية الزور والأحمدي وميناء عبدالله والدقم المشتركة بين الكويت وسلطنة عمان مؤهلة للأرباح الهائلة خلال بالاضافة لمصافي الدول الخليجية الأخرى خلال عامي 2024 و2025.
وأرجعت المصادر ذلك لعدة اعتبارات أبرزها تحول وتيرة الصراع في الحرب الروسية- الأوكرانية لاستهداف مصافي البترول الروسية، حيث تم تدمير عدد من مصافي الدب الروسي خلال شهر مارس.
وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة تستخدم أوكرانيا لتدمير المنشآت النفطية والقطاعات الإقتصادية الروسية وهذا ما سيؤدي حتما الى توقف المصافي الروسية عن العمل خاصة أن روسيا تملك ما لا يقل عن 12 مصفاة لتكرير النفط، مفيدة بأن تدمير المصافي الروسية بالطائرات دون طيار يعد تحولا رهيبا في الصراع الروسي- الاوكراني الذي هو في حقيقته بين أميركا وروسيا.
وعن الاعتبار الثاني، قالت المصادر إن ما يؤكد اعتماد السوق العالمي في خلال هذا العام والسنوات المقبلة على المصافي الكويتية والخليجية موجة الاختلالات التي أصابت معظم المصافي الأوروبية والامريكية خاصة أن الكثير من مصافي تلك الدول لم تقم بعمليات الصيانة منذ عدة سنوات فضلا عن ضعف تشغيلها وقلة انتاجها عن ذي قبل وهذا ما أدى لسحب بعض شركات الطاقة الدولية استثمارتها من الكثير من المصافي الأوروبية.
وذكر المصادر أن ارتفاع درجة الحرارة بصورة عالية جدا في الصيف الماضي والتي من المقرر أن تستمر في السنوات المقبلة أثرت على المصافي الأوروبية والامريكية في حركة التشغيل خاصة وأن معظم تلك المصافي تعاني من الشيخوخة، موضحة أن مصفاة غرانغماوث وويسلينغ التابعتين لشركات عالمية عديدة تعانيان من تأرجح وضعف الانتاج فضلا عن معاناة مصفاة ليفورنو الايطالية من الضعف.
وعن مصافة ميلاتسو المشتركة بين شركة البترول الكويتية العالمية وشركة ايني الايطالية تعاني من الربحية القليلة كما تعاني مصفاة توتال انرجي الفرنسية من تراجع ربحيتها في السنوات الأخيرة ما أدى لقيام شركاء المصفاة بمحاولات لسحب استثماراتها منها.