مصير الأزرق معلق بمواجهاته أمام أفغانستان والهند
خسر من قطر وتراجع للمركز الرابع والأخير بتصفيات آسيا والمونديال
بات مصير منتخبنا الوطني بيده، اذا ما اراد حجز مقعده في التصفيات الحاسمة المؤهلة لكأس العالم 2026، وكذلك نهائيات كاس آسيا 2027، اذ بات عليه حصد 4 نقاط من مباراتيه المتبقيتين امام الهند وافغانستان في يونيو المقبل، بشرط خسارة المنتخبين ذاتهما من قطر في الجولتين الخامسة والسادسة.
وخسر الازرق اول من امس الثلاثاء 1-2 امام المنتخب القطري في المباراة التي استضافها ستاد علي صباح السالم اول من امس الثلاثاء ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الاولى في التصفيات المشتركة، ليتراجع الى المركز الرابع في المجموعة برصيد 3 نقاط، مقابل 4 نقاط للهند وأفغانستان (حققت مفاجأة بالفوز على الهند 2-1 ضمن الجولة ذاتها)، فيما حجزت قطر البطاقة الاولى بعد ان وصلت الى النقطة الـ 12.
تنظيم الصفوف
وبالعودة الى اللقاء، فان لاعبي الازرق قدموا واحدة من أفضل مبارياته في السنوات الاخيرة، ونجح في التحكم بأغلب مجريات اللقاء، بيد ان الحظ وقف ضد لاعبيه ولم يتمكنوا من هز الشباك الا مرة واحدة، فيما افتقد الفريق الى عملية تنظيم الصفوف وافتقاد التوازن في الأداء العام للفريق، خصوصا بعد تسجيل هدف التعادل.
كما أعاب مدرب منتخبنا البرتغالي روي بينتو التأخر بإجراء التبديلات، في ظل حالة الإرهاق التي ظهرت على بعض العناصر، من خلال هبوط المستوى في الشوط الثاني، والتي تحتاج الى تجهيز مثالي في الفترة المقبلة، خصوصا ان المدة كافية لتلافي هذه السلبيات، نظرا لإقامة الجولتين الأخيرتين بعد ما يقارب 70 يوما.
وقال مدرب الازرق البرتغالي روي بينتو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء ان "فرص الازرق لا تزال سانحة في التأهل رغم الخسارة امام قطر".
واضاف: "لاعبو الأزرق قدموا أداء جيدا امام المنتخب القطري بطل النسختين الماضيتين للبطولة الآسيوية وكانوا قادرين على تحقيق نتيجة أفضل لولا ضياع الفرص السهلة".
وأكد تطلعه لتحقيق الانتصار في المباراتين اللتين سيلعبهما "الازرق" في يونيو المقبل امام الهند وأفغانستان وتقديم مستوى متميز فيهما لضمان التأهل معربا عن فخره بما قدمه لاعبو منتخب الكويت في مباراة اليوم رغم الخسارة.
واوضح: "ان خطتنا منذ البداية هي بناء وتجديد المنتخب وهو أمر يحتاج الى فترة من الوقت للانسجام" مقدما الشكر للجماهير الكويتية التي ساندت اللاعبين طوال المباراة.