الجمعة 03 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدراما السورية تستعيد عافيتها وتستقطب المشاهد العربي
play icon
أيمن زيدان وسلوم حداد في "بيت أهلي"
الفنية

الدراما السورية تستعيد عافيتها وتستقطب المشاهد العربي

Time
الأربعاء 27 مارس 2024
مفرح حجاب
عبدالرحمن الدين يتميز في إطلالته البرامجية عبر تلفزيون "دبي"

يعيش القائمون على صناعة الدراما العربية حالة من الدهشة نتيجة الاختلاط الحاصل في مشاهدة أعمالهم، خصوصا بعدما أزالت شبكات الاتصال الحواجز بين الشعوب، وقد زاد الاطلاع على الثقافات والعادات التي هي في الأصل متشابهة، لكن العمل الفني، الذي كان يشاهده مئة ألف عبر التلفزيون، بات يشاهده ملايين، ما شجع منتجي الدراما على مخاطبة الجمهور العربي وأصبحت القضايا المطروحة متوافقة مع المشاهدين، كما أصبح هناك فضول لدى المشاهد العربي للتعرف أكثر على الحقب القديمة والتراثية في العديد من الدول العربية من خلال الدراما، ولذلك وجدنا اقبالا كبيرا على الأعمال السورية التي تعود إلى حقب زمنية قديمة، وقد برزت الدراما السورية بشكل كبير خلال السنوات الماضية إلا ان سنوات الحرب التي شهدتها أثرت كثيرا على صناعة الفن عموما، لكنها توهجت هذا العام واكتمل عقد الدراما السورية على ايدي فنانين ومنتجين يمتلكون رؤية واضحة للتميز، حيث يعرض هذا الموسم كماً كبيرا من الأعمال منها "بيت أهلي، العربجي 2، تاج" وغيرها من الأعمال، شهدت عودة النجوم الكبار الى الشاشة من بينهم أيمن زيدان، سلوم حداد، أسعد فضة وغيرهم.

"بيت أهلي"

يستعرض مسلسل "بيت أهلي" البيئة الدمشقية بكل تفاصيل حقبة أربعينيات القرن الماضي، خلال الاحتلال الفرنسي ويروي قصصا عن الوطنية والحب والرومانسية والغرائز والجريمة والانحلال والأطماع، مفعم بالحكايات الجميلة وأجواء الحارة زمان والتلاحم بين المجتمعات، كما يحمل جماليات متعددة، ليس فقط في الروح التي سادت ذاك الزمان بل جماليات الصورة التي جعلت كل مشهد لوحة فنية، وهذا ليس غريبا على المؤلف الدكتور فؤاد الشوربجي، عاشق الحارة الدمشقية.

من يتابع "بيت أهلي"، سيجد انه يتناول مرحلة مفصلية من خلال اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشهبندر، واحتدام الصراع بين "نوري" أيمن زيدان و"أبو عدنان" سلوم حداد، وتدور الأحداث من خلال محاور درامية مشوقة يتبارى فيها كوكبة من الممثلين، "نوري" المحتال الذي يخترق كل ما هو ممنوع وصولا إلى ما يريد عبر شخصية لها طابع كوميدي، و"أبو عدنان" الذي يتحداه، وقد استطاع زيدان تقديم ثنائي مميز مع الفنانة صفاء سلطان، التي تجسد شخصية "يسرا"، ويعد هذا العمل عودة جديدة لزيدان وصفاء بعد مسلسل "زقاق الجن"، كما يشارك الفنان عبدالفتاح المزين، بشخصية "صبحي" والتي تشبه "أبو زاهي أفندي" التي قدمها في مسلسل "أبو كامل" وايضا الفنان عدنان أبو الشامات، بشخصية يتعاون فيها مع الفرنسيين، بينما يجسد الفنان حسام تحسين بك، الشخصية الوطنية والقريبة من أهل الحارة، في العمل الذي ينصف العاصمة السورية دمشق تاريخيا.

"شطرنج"

يمتلك المذيع عبدالرحمن الدين، طموحا كبيرا ولديه شغف وحب للإعلام، ولذلك يطور نفسه دائما، وأصبحنا نشاهده كل رمضان في برنامج حواري ممتع، منها "بيبان" و"صناديق العمر"، ويقدم هذا العام برنامج "شطرنج" عبر تلفزيون دبي، والبرنامج يلفت الانتباه لتطور الدين، ليس فقط في المحتوى والشخصيات ولكن في أدائه ومحاورته الضيوف واستنباط الأسئلة من إجابة الضيف ما يرفع من مستوى البرنامج ورسالته وقيمته أمام المشاهد، كما لفت انتباهي في حلقة الفنانة ميس قمر، الطريقة التي ردت بها على هاتف الفنان عبدالحسين عبدالرضا، عندما تواصل معها للمرة الأولى لمشاركته بطولة مسلسل "أبو الملايين".

تطويل غير مبرر

انتهى مسلسل "الأفوكاتو" بعد 16 حلقة من بطولة الفنانين مي عمر وأحمد زاهر وأروى جودة وغيرهم، العمل عن محامية مخلصة جدا لزوجها "المفلس" ربحت قضية بلغت أتعابها فيها 10 ملايين جنيه، أعطت زوجها منها 8 ملايين، لكنه تزوج عليها وعندما واجهته ضربها على رأسها ودفنها في المقبرة، ومع هذا عادت الى الحياة بشكل دراماتيكي وتقبل الجمهور عودتها، المشكلة ان المخرج محمد سامي، حول العمل الى فيلم هندي فيه الكثير من اللامنطقية سواء في حرق أموال زوج نعمة أو الإعلان عن حملها، وبعدما اقتنع الجمهور بأن ينتهي المسلسل عند الحلقة 15، أضاف المخرج والمؤلف سامي، حلقة جديدة طويلة وكان عليه إعطاء نفسه فرصة لقراءة العمل جيدا بدلا من التطويل غير المبرر.

آخر الأخبار