الجمعة 01 مايو 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
جبهة لبنان تشتعل والحرب بين إسرائيل و'حزب الله' على الأبواب
play icon
رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي مستقبلا رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني في بيروت (وكالات)
الدولية   /   أبرز الأخبار

جبهة لبنان تشتعل والحرب بين إسرائيل و"حزب الله" على الأبواب

Time
الخميس 28 مارس 2024
بيروت - من عمر البردان
جيش الاحتلال أكمل استعداداته... ومخاوف إيطالية من خروج الوضع عن السيطرة

دخلت المواجهات العنيفة بين "حزب الله" وإسرائيل منعطفاً بالغ الخطورة، أضحت معه الحرب الشاملة أقرب من أي وقت مضى، سيما مع بلوغ الاستعدادات الحربية الإسرائيلية ذروتها، مترافقة مع توسيع نطاق الاعتداءات على نحو غير مسبوق باتجاه القرى الحدودية، وصولاً إلى العمق اللبناني، وسقوط المزيد من الضحايا. وفي أعنف قصف لجيش الاحتلال في الأيام القليلة الماضية، سقط 9 شهداء في بلدتي طير حرفا والناقورة، بعد مجزرة الهبارية التي ذهب ضحيتها 7 مواطنين، والشهداء هم، علي عباس يزبك، علي  محسن عقيل،  كامل فيصل شحادة، ‏حسن حسين حسن، حسين أحمد جهير،‏ علي أحمد مهدي، ‏حسين علي زهور،‏ إسماعيل علي مطلق وعصام هاشم جهير، كما أدت الغارة على الناقورة وطير حرفا إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والبنى التحتية، وبخاصة شبكتي الكهرباء والمياه .

وقد تم أمس، إطلاق نحو 20 صاروخاً من لبنان تجاه الجليل الغربي، فيما علم أن أحد الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية انفجر في أجواء قرى حدودية في القطاع الغربي من جنوب لبنان.

وفيما كل شيء على الحدود الجنوبية، يوحي بأن موعد الحرب الواسعة بين "حزب الله" وإسرائيل، بات قاب قوسين، وسط بلوغ الاستنفار العسكري لدى الطرفين ذروته، وفي حين أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال بات مستعداً لأي مواجهة شاملة مع "حزب الله"، قال المتحدث باسمه دانيال هاغاري أن "عمق لبنان يتحول إلى منطقة حرب وحزب الله بدأ يخاطر"، مضيفا "لقد رصدنا إطلاق 110 صواريخ من لبنان على إسرائيل خلال اليومين الماضيين"، ومتابعا "حتى الآن لم تتوفر الشروط للتوصل لاتفاق مع حزب الله".

وأشار هاغاري الى ان سلاح الجو سوف يستأنف برنامجه التدريبي للسنة الحالية بعد تجميده منذ بداية حرب غزة، موضحا أن تدريبات سلاح الجو ستركز على زيادة الجاهزية للحرب في الشمال وشن ضربات.

وسط هذه الأجواء، شكل الوضع المتوتر في الجنوب الطبق الأساسي على طاولة المحادثات بين رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني التي عبرت وفق معلومات "السياسة" عن مخاوف بلادها من خروج الوضع في الجنوب عن السيطرة، مع تزايد العنف على جانبي الحدود، داعية لبنان إلى تطبيق القرار 1701 بحذافيره، فيما عبّر الرئيسان ميقاتي وميلوني عن ارتياحهما لقرار مجلس الامن الدولي الرقم 2728 القاضي بوقف اطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان المبارك، وابديا تطلعهما الى أن يتم تطبيقه وأن يتحوّل الى وقف اطلاق نار مستدام.

وتطرق البحث بين ميقاتي وميلوني الى قرارات مجلس الامن المتعلقة بالمنطقة ولبنان، حيث كرر رئيس حكومة تصريف الاعمال التزام لبنان بالتطبيق الكامل لكافة القرارات الدولية الخاصة به، سيما القرار 1701، ووجوب أن تلتزم اسرائيل بتطبيقه كاملا ووقف اعتداءاتها على سيادة لبنان برا وبحرا وجوا. وعبر عن حزنه العميق وادانته لاستشهاد سبعة مسعفين في جنوب لبنان جراء العدوان الاسرائيلي. كما تطرق البحث الى ملف النازحين السوريين في لبنان والمهاجرين غير الشرعيين في منطقة البحر المتوسط".

وشكر ميقاتي نظيرته الايطالية على دعم بلادها المستمر للجيش وتعزيز قدراته لتمكينه من القيام بكل المهام المنوطة له. ورأى أن مساهمة ايطاليا الدائمة في عداد قوات "اليونيفيل" هي تأكيد على التزام ايطاليا بسلامة لبنان واستقراره وصون وحدة اراضيه.

إلى ذلك، وعلى وقع تزايد الانقسام الداخلي حيال الكثير من الملفات، أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع عدم اقتناعه بنتيجة لقاء بكركي، سيما انه لا يستشرف جدوى منه، ولكن تأتي مشاركة "القوات" لاسباب مختلفة، وفي طليعتها "من أجل الكنيسة".

وقال إن رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، يستغل التناقضات "حتى يعلّي سعرو لدى حزب الله، لأنه في حال قبل الحزب بالتفاهم مع باسيل على رئيس ما للجمهورية غير رئيس تيار المردة سليمان فرنجية فسيجلس معه. لذا من المرجح ان تكون لقاءات بكركي وللاسف "طبخة بحص"، ويبقى الاهم اننا بتنا نعرفه جيدا وندرك تماما كيفية التعاطي معه".

آخر الأخبار