كشف رئيس نقابة العمال في الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة سعد العجمي، في تصريح خاص لـ"السياسة"، أنه وفقًا للتقارير الحالية حول عملية دمج الكيانات النفطية في الكويت، فإنه من المحتمل جدًا أن يتم دمج البترولية المتكاملة مع البترول الوطنية خلال فترة زمنية قصيرة لا تزيد على أسبوعين.
وأكد العجمي أن مجلس إدارة النقابة مستمر في الدفاع بكل قوة عن حقوق أكثر من 2000 من العمالة الوطنية في الشركة في حالة الدمج. كما أعرب عن استياء وامتعاض الموظفين من التسرع غير المبرر في اتخاذ قرارات مهمة بشأن القطاع النفطي، الذي يُعتبر نبض الاقتصاد الكويتي. وأشار العجمي إلى تأكيدات الرئيس التنفيذي للمؤسسة في عدة مناسبات سابقة، بما فيها اجتماعه مع أعضاء مجلس النقابة في نوفمبر 2023، بأن عملية الدمج ما زالت قيد الدراسة، وسيتم إبلاغ ومناقشة ممثلي العمال بالخطوات المقترحة بشأن الدمج في وقت كافٍ يتجاوز عامًا كاملًا.
وأكد العجمي لأعضاء الجمعية العمومية للنقابة وجميع العاملين أن النقابة مستمرة في جهودها وتنسيقها المباشر مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف الصباح، لتقديم تطمينات واتفاقيات واضحة تحفظ حقوق جميع العاملين في الشركة.
وفي الختام، وجه العجمي خطابا إلى وزير النفط بأن حالة الترقب وعدم اليقين التي يعيشها عاملي الشركة ستؤثر بشكل كبير على أدائهم وبالتالي على إنتاجية المنشأة، وأن الوضع الحالي المتخبط من ادارة الشركة بالفعل كافٍ للتأثير على اداء المنشأة، ولا حاجة لزيادة الضغوط الإضافية الخاصة بعملية الدمج.
يذكر أن "السياسة" أول من انفردت في عددها الصادر بتاريخ 7 مارس الجاري بنشر خبر دمج الشركات النفطية حيث حددت عبر مصادرها بأن الدمج سيبدأ في عام 2024 وأن بداية عمليات الدمج ستكون بين شركة البترول الوطنية والشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة.