جموع المصلين يؤدون صلاة القيام في المسجد الكبير (تصوير - محمد مرسي)
أكد لـ"السياسة" أن 2300 متهجد أحيوا الليلة الأولى من ليالي العشر المباركة
- خيام إضافية تحسُّباً للأمطار والتقلبات الجوية وأخرى للأطفال وواحدة للأهالي للاستمتاع بالأجواء الإيمانية
هبّت نسائم العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وليالي العتق من النار، وهلت ساعاتها بعطاء المغفرة والرحمة وبما فيها من الخير الكثير، إذ تحمل في ثناياها ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر.. حيث يكثر الدعاء والسجود والاستغفار في الأسحار.. في أجواء إيمانية يصعب على المرء وصفها بكلمات قليلة، لتهل بشرى الرحمن الرحيم على الصائمين الطائعين المصلين الذين شدوا المئزر مسارعين إلى رضوان الله للفوز بمغفرته ورحمته التي وسعت كل شيء.
وأحيا المصلون أول من أمس صلاة القيام بالمسجد الكبير في ليلة العشرين من شهر رمضان، بعدما أنهت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الاستعدادات اللازمة لهذه الليالي المباركة بعمل دؤوب يهدف إلى توفير الأجواء الإيمانية للجموع الغفيرة من مرتادي المسجد الكبير.
وفي هذا الشأن، قال مدير إدارة المسجد الكبير علي شداد المطيري "أتممنا الجاهزية القصوى لاستقبال 50 ألف مصلٍ"، مشيرا إلى أن الكل يسعى لاكتساب الأجر وأن تكون له بصمة في هذه الأيام المباركة، حيث احتضنت صفوف المسجد الكبير في هذه الليلة الأولى 2300 مصل.
وأوضح في تصريح لـ"السياسة" بعد انقضاء صلاة الليلة الأولى من الليالي العشر المباركة أن إدارة المسجد الكبير "على أتم الاستعداد، مع شركائنا من الجهات الحكومية، كوزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزارة الإعلام والهلال الأحمر، والجهات الخاصة الداعمة، ومن المتطوعين من الجنسين من مختلف الأعمار الذين يقومون بتنظيم دخول وخروج المصلين؛ لخدمة وضيافة المصلين طوال ليالي العشر الأواخر.
واشار إلى أنه تم نصب خيام بجانب المسجد لاستقبال المصلين تحسباً للامطار والتقلبات الجوية، كما أقيمت خيمة خاصة للامهات، واخرى كنادٍ للأطفال للاستفادة من هذا الوقت، وواحدة للاهالي للاستمتاع بالاجواء الايمانية وليطمئنوا على أبنائهم وأنهم برعاية أيد أمينة.