سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ د.محمد الصباح متفقداً استعدادات المسجد الكبير
المراكز الرمضانية أحيت ليلة الـ21 وسمو رئيس الوزراء تفقد المسجد الكبير
إمام مسجد بلال استذكر الأمير الراحل نواف الأحمد: "إنا على فراقك لمحزونون"
فيما أحيت جموع المصلين ليلة الـ21 من ليالي رمضان المباركة، قام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ د.محمد الصباح بزيارة تفقدية إلى مسجد الدولة الكبير، رافقه خلالها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي، ووزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الإسلامية فيصل الغريب.
واستمع سموه خلال الزيارة إلى شرح من القائمين على إدارة المسجد عن استعداداتهم لاستقبال المصلين خلال الأيام العشر الأواخر، والخدمات المقدمة لهم بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
وأشاد سموه بالجهود المبذولة ومستوى الإعداد والتنظيم المميز المعتاد بمسجد الدولة الكبير، منوهاً بتسخير جميع الإمكانيات لتوفير سبل الراحة والأجواء الإيمانية لأداء الصلاة بكل طمأنينة ويسر في هذه الليالي المباركة.
وفي السياق، انتظمت جموع المصلين في الليلة الثانية من ليالي العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك بالمراكز الرمضانية المختلفة، وفي مسجد الدولة الكبير، مؤدين صلاة القيام.
وأمّ المصلين في قيام المسجد الكبير كل من القارئ أحمد النفيس والقارئ فهد المطيري، في ظل استعدادات أمنية وطبية عالية، وتنظيم كبير لدخول وخروج المصلين من قبل لجان المتطوعين.
وألقى د.عبدالحميد البلالي خاطرة إيمانية بين الركعات الأربع الاولى والثانية حذر فيها من الاستجابة للعدو الأزلي لبني آدم وهو الشيطان الرجيم، والذي يحرص كل الحرص على صرف المؤمنين عن عباداتهم طول العمر، مبينا أن أن الصراط المستقيم هو سبيل النجاة، وذلك بالسير على نهج النبي "صلى الله عليه وسلم".
متطوعون
من جانبه، قال رئيس وحدة المتطوعين بجمعية الهلال الأحمر الكويتي أحمد الفقعان إن متطوعي الجمعية توافدوا لخدمة المصلين ضيوف المسجد الكبير في العشر الأواخر، مؤكدا استعدادهم التام لما تبقى من هذه الليالي المباركة، لتوفير كل سبل الراحة والاطمئنان.
محاضرات نسائية
وفي سياق متصل، توالت فعاليات الدروس الإيمانية النسائية، حيث امتلأ المصلى النسائي اليومي بالمسجد الكبير بحشد من المتابعات لحضور محاضرة ألقتها أميرة العتيبي بعنوان "عند بابك فقراء".
مسجد بلال
إلى ذلك، استقبل مسجد "بلال بن رباح" المصلين في ثاني ليالي العشر الأواخر، وسط جهود كبيرة من المنظمين للتسهيل والعمل على راحة ضيوف الرحمن. وعلى خطى والده سمو الأمير الراحل نواف الاحمد، حرص سمو الشيخ احمد النواف على اداء صلاة القيام في المسجد، وفي نفس المكان الذي كان يؤدي والده رحمه الله فيه الصلاة، وسط تواجد جموع غفيرة من المصلين.
وكان من دعاء إمام المسجد: "إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإننا على فراق نواف الاحمد لمحزونون".
جموع المصلين في مسجد بلال بن رباح
سمو رئيس الوزراء يتلقى هدية تذكارية
سمو الشيخ أحمد النواف بين المصلين في "مسجد بلال"
جموع المصلين في المسجد الكبير
سمو رئيس الوزراء يؤدي صلاة القيام (تصوير- محمود جديد)