تتمثل في استمرارصرف بدل الإيجار خلال السنوات الأخيرة
كشف الناشط في ملف الاسكان هادي العجمي أن النهج المتبع في التعاطي مع القضية الإسكانية، كلّف الميزانية أكثر من مليار و150 مليون دينار خلال آخر 5 سنوات تمثلت في مصروفات بدل الايجار.
وقال العجمي في تصريح صحافي: إن المؤسسة العامة للرعاية السكنية لم تلتزم بالعهد الذي أخذته على نفسها بشأن طرح جميع مناقصات مشروع المساكن الميسرة (النعايم) خلال الربع الأول من العام الحالي (2024 )، وتأخرت عن الموعد المحدد، لافتا الى ان كثيرا من الآثار ستترتب على هذا منها اهتزاز صورة المؤسسة والقياديين المسؤولين عن هذه المشاريع فلا يُعقل انتظار الناس لهذا المشروع منذ 2018.
واكد ان استمرار صرف بدل الايجار يمثل استنزافا للميزانية بشكل كبير، وكلما تأخرت المشاريع زاد صرف البدل واستنزفت الدولة.
وحول تعهد مؤسسة الرعاية السكنية، قال العجمي: إن "المؤسسة خرجت علينا في ديسمبر 2023 وقبلها لجنة شؤون الاسكان بمجلس الامة بتعهدين، الاول طرح جميع مناقصات المساكن الميسرة خلال الربع الاول"، و لم تذكر على وجه التحديد الربع الاول من أي سنة، هل هي 2024 أم 2025؟!، ولو قالت الربع الاول من السنة المالية (2024/ 2025) سيكون ذلك ما بين ابريل الى يونيو المقبلين، لكنها سكتت، وهذا يعني أن التعهد كان واجبا تنفيذه خلال يناير وفبراير ومارس الماضية لكن الشهور الثلاثة انقضت ولا تزال مناقصات البنية التحتية في المساكن الميسرة لم تطرح بالكامل.
واضاف: تم طرح مناقصتين فقط لمباني الخدمات ورغم فض العطاءات لم تتم الترسية لعقودها فما بالك ببقية العقود والمتوقع ان تكون من اربعة الى خمسة عقود خاصة بالمساكن الميسرة.
وتابع قائلا: هناك وعود من قِبل المؤسسة بطرح مناقصة عقد البنية التحتية لقسائم جنوب سعد العبدالله خلال الربع الأول من 2024 لكن لم ير النور منها شيء حتى الآن، متسائلاً هل يمكن أن نثق بعد هذا بالالتزام بالإعلان عن تخصيص وجدول توزيعات الصليبية وتيماء بحد أقصى شهر يونيو المقبل؟!