الثلاثاء 16 أبريل 2024
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
PPPSYR01
play icon
آثار الدمار بعد الضربة التي استهدفت قنصلية إيران في دمشق (وكالات)
الدولية   /   أبرز الأخبار

إيران تتوعد إسرائيل بالانتقام للهجوم على قنصليتها في دمشق

Time
الثلاثاء 02 أبريل 2024
View
40
طهران اتهمت واشنطن بالمشاركة... وسفارات الاحتلال تشدد إجراءاتها... وقلق أميركي... وتنديد دولي

طهران، واشنطن، عواصم - وكالات: توعد المرشد الإيراني علي خامنئي، إسرائيل، بالانتقام بعد مقتل جنرالين إيرانيين في هجوم نفذه الاحتلال الصهيوني على السفارة الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، قائلا في بيان "سوف يعاقب رجالنا الشجعان النظام الخبيث"، مضيفا "سوف نتأكد أنهم سيندمون على هذه الجريمة، والجرائم المماثلة".

من جانبه، توعد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، كيان الاحتلال الإسرائيلي، بالرد على قصفه مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، مؤكدا أن "الجريمة الجبانة لن تمر دون رد"، قائلا في بيان نشرته الرئاسة الإيرانية عبر موقعها الإلكتروني "ليعلم كيان الاحتلال الإسرائيلي أنه لن يحقق أبدا أهدافه من خلال هذه الممارسات" واللجوء الى ما اسماه "الاغتيالات العمياء"، مضيفا أن الاحتلال ارتكب مرة أخرى جريمة من خلال لجوئه إلى الاغتيالات وانتهاكه الصارخ للأعراف الدولية لإنقاذ نفسه بعد هزائمه وإخفاقاته المتكررة.

بدوره، كشف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان استدعاء ممثل ديبلوماسي سويسري لتسليم مذكرة ديبلوماسية مهمة لواشنطن، موضحا أنه تم التأكيد على المسؤولية المشتركة للولايات المتحدة خلال اللقاء مع الممثل الديبلوماسي السويسري.

وأدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بشدة، قائلا إن إيران مع احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات المضادة، ستتخذ القرار حول طبيعة رد الفعل ومعاقبة المعتدي، مضيفا أن التحقيق جار في أبعاد الهجوم البغيض والمسؤولية عن نتائجه تقع على عاتق الكيان الصهيوني المعتدي.

وأكد "الحرس الثوري" مقتل ضابطين كبيرين من صفوفه، قائلا إن الضابطين محمد رضا زاهدي ونائبه محمد هادي حاجي، وكلاهما برتبة بريجادير جنرال قتلا، وقُتل خمسة أعضاء آخرين من "الحرس الثوري" في الهجوم، بينما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل قائد في قوة القدس، وهي واحدة من خمسة فروع للحرس الثوري، وقدر حصيلة القتلى بـ 11 شخصا، بينهم عضو في "حزب الله" اللبناني واثنان من السوريين الذين يعملون لدى "الحرس الثوري".

وكان زاهدي مسؤولا عن العمليات في سورية ولبنان، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية تسنيم، ووفقا للتلفزيون الحكومي الإيراني، كان مقر إقامة السفير حسين أكبري في الطابق الأرضي من الجزء المتضرر من المبنى، ومع ذلك، أكد أن الديبلوماسي وعائلته لم يصابوا بأذى. ونظرا لوجود عطلة دينية، لم يُعتقد أن أي موظفين كانوا في المبنى، وكان أكبري في مكتبه في وقت الهجوم، حسبما أفاد السفير الذي قال إن ستة صواريخ قصفت المبنى القنصلي، ودمر الهجوم ملحقا بجوار السفارة الإيرانية الذي كان يخدم كقنصلية في حي المزة بغرب دمشق، وأظهرت الصور على وسائل التواصل الاجتماعي دخانا كثيفا وحطاما بجوار المبنى الرئيسي للسفارة الإيرانية، وقال مصدر عسكري سوري "في تمام الساعة الخامسة مساء (1400 بتوقيت غرينتش)، شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل، استهدف المبنى القنصلي الإيراني في دمشق، وأدى العدوان إلى تدمير المبنى بأكمله واستشهاد وإصابة كل من بداخله. ويجري العمل على انتشال جثث الشهداء ومعالجة الجرحى وإزالة الأنقاض".

وقال أحد السكان السوريين الذين يعيشون بالقرب من المنطقة إن دوي انفجارات قوية سمع، مسببا الذعر في الشوارع التي كانت تكتظ بالسكان، مضيفا أن بعض الزجاج تحطم في المباني المجاورة، وهرعت سيارات الإسعاف وطوقت الاستخبارات السورية المنطقة.

وبعد وقت قصير من الانفجار، تحدث وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان هاتفيا مع نظيره السوري فيصل المقداد، قائلا إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو فقد توازنه العقلي تماما بسبب الهزائم المستمرة للنظام الإسرائيلي في غزة وفشل الصهاينة في تحقيق أهدافهم، وندد المقداد، قائلا من السفارة الإيرانية في دمشق إن كيان الاحتلال لن يكون قادرا على التأثير على العلاقات بين إيران وسورية.

في المقابل، أصدرت تل أبيب تعليمات لسفاراتها في جميع أنحاء العالم بتعزيز إجراءاتها الأمنية، وقال البيان التحذيري للديبلوماسيين الإسرائيليين "نطلب منكم  الاستمرار في اتخاذ تدابير وقائية وإيلاء المزيد من الاهتمام خلال العمليات الروتينية".

من جانبه، زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال دانييل هاجاري أن المسيرة التي ضربت القاعدة البحرية في إيلات يوم الأحد الماضي، صنعت في إيران وأن الهجوم تم بتوجيه من طهران، قائلا "هذا حادث في غاية الخطورة "، مضيفا أن الجيش يتعلم من الحادث لتحسين دفاعاته الجوية.

وفيما أعربت أميركا عن قلقها من التصعيد في الشرق الأوسط، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جون بيير إن الإدارة الأميركية على علم بالتقارير حول الهجوم وفريقنا يبحث في الأمر، لكنني لن اذهب الى ابعد من ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر "رأينا الضربة ولكن مرة أخرى أود أن أترك المشاورات التي نجريها مع شركائنا في المنطقة تجري قبل أن أعلق أكثر".

في غضون ذلك، توالت الإدانات للجريمة الإسرائيلية، حيث حذرت الجامعة العربية من خطورة سعي الكيان الاسرائيلي لتوسيع رقعة الحرب ودفع بالمنطقة إلى حالة من الفوضى، ودان مجلس التعاون الخليجي، وأعلنت السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وسلطنة عمان والعراق وباكستان تضامنها مع سورية.

آخر الأخبار