الوطن ثم الوطن ثم المواطن
وثبتها سيدي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أطال الله في عمره وأبقاه سنداً وذخراً لأهل الكويت الكرام، الذين ما إن أعلنت وزارة الاعلام موعد كلمة سموه حتى بدأ المواطنون يترقبون هذا الموعد لسماع ما يطمئنهم على مستقبل أجيالهم القادمة، وهم على يقين بأن أمير الحزم والعزم، هو من أول المحافظين على الهوية الوطنية وحمايتها من العبث.
وعندما نطقها لا فض فاه أراح جميع أبناء شعبه المخلصين، وهو بمثابة أمر غير مباشر لمعالي وزير الداخلية بمتابعة ما بدأه، وتخليص البلاد من المزورين أين ما كانوا.
فشكراً سيدي على كل ما تفضلتم به من نصائح وتوجيهات لأبنائك للصالح العام.
تهنئة
نهنئ الاخوة النواب متمنين لهم التوفيق في الدور الفعال للمصلحة العامة، والابتعاد عن التشنج وافتعال الازمات، من دون التدخل في الشأن الحكومي، عدا الرقابة والتشريع ليستمر المجلس في عطائه.
ولا بأس من ان نكرر ما قلناه وصدقنا فيما توقعناه بحل المجلس الماضي قبل مرور سنة، لنقول لمن لم يحالفهم الحظ: تابعوا جلسات السادة النواب، ولا تذهبوا بعيدا، وكونوا مستعدين اما لحجز مواقعكم الموقتة، او ان تكون مواقعكم في منازلكم ثابتة، لأذكركم بالمثل الذي يقول: "اتق شر الحليم إذا غضب".
التأني
يرجى من أصحاب القلم، ومشاركي برامج التواصل الاجتماعي، عدم العجلة في الحكم المؤدي الى هجوم السادة الوزراء والمسؤولين عندما تصدر منهم القرارات التأديبية لموظفيهم لأحقيتهم قانونا باتخاذ ما يرونه مناسباً.
وهذا لا يعني أن المسؤولين معصومين عن الخطأ، لكن الموضوع يتطلب التأني لمعرفة الحقيقة كاملة، لتكونوا بعدها على حق بنقد الوزير، والاعتراض على إجراءاته، قبل أن تظلموا أنفسكم بسبب سرعة أحكامكم من ناحية، والتقليل من هيبة الوزير أمام موظفيه من ناحية ثانية.
أهمية المسمى
لا يختلف اثنان على حماية الهوية الوطنية، فهي ليست بدعة او فكرة طارئة، بل هي واجب وطني نابع من ولاء ومحبة، وإخلاص الكويتي لتراب وطنه.
وهو ما تقوم به مجموعة الثمانين مشكورة، إلا أنني لا اتفق معها في المسمى، حيث إن الثمانين رقمٌ عددي لا يمثل الا عددا محدودا من اجمالي الكويتيين، ليخالف الواقع، لذا عليهم تعديل المسمى ليشمل جميع اهل الكويت المخلصين، كالمجموعة الوطنية، او كويتي الهوى والهوية، او مجموعة اهل الديرة، وما شابه ذلك.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل شر ومكروه.