الرئيس القبرصي في لبنان لبحث ملف الهجرة
فيما فتحت مواقف الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله التصعيدية ضد الاحتلال الإسرائيلي أبواب المجهول في ما يتصل بالوضع المتفجر في جنوب لبنان، فإن الجواب الإسرائيلي لم يتأخر، حيث أكد وزير الحرب يوآف غالانت، أن طرق الرد من الممكن أن تصل من أي مكان، ونحن مستعدون لذلك، في ظل التأهب والتخوف الإسرائيلي من رد إيران على مقتل قادة عسكريين لها بقصف إسرائيلي للقنصلية الإيرانية.
وقال غالانت "نحن نهاجم في كل مكان تقرره إسرائيل ضد العدو، من الممكن أن يكون ذلك في دمشق وأيضا في بيروت"، مضيفاً، إن "إسرائيل تعتمد على الجيش والأخير يعتمد على سلاح الجو. نحن نعرف ذلك جيداً والعدو كذلك، ولذلك سيحاول دائماً إيذاء سلاح الجو من أجل تعطيل هذه الآلة المسماة سلاح الجو".
وفي السياق، رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في صفوف قواته، واستدعى جنود احتياط لتعزيز الدفاعات الجوية، وألغى الإجازات لجميع الوحدات القتالية ووسع التشويشات على نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس)، في إطار الاستعدادات لرد إيراني محتمل على اغتيال القائد في الحرس الثوري، محمد رضا زاهدي، بالإضافة إلى مسؤولين إيرانيين آخرين في هجوم دمشق. كما تم رفع مستوى التأهب في السفارات والبعثات الديبلوماسية الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم، بناء على تقديرات الشاباك ووزارة الخارجية الإسرائيلية.
وقد أكد نصرالله أن العدو بذل جهدا كبيرة لاغلاق الجبهة مع لبنان، وجبهة لبنان لن تغلق وهذا أمر مفروغ منه وباتت مرتبطة بمصير الحرب في غزة كما انه لم يستطع إيقاف الجبهات الأخرى، وعندما تقف الحرب سيكون الكيان امام الاستحقاقات الكبرى، ولا خيار أمام نتنياهو سوى إيقاف الحرب وهذا يعني هزيمة العدو وفي نهاية المطاف العدو سيهزم وغزة ستنتصر والمهم ان نصمد ونثبت وندافع بأمل واضح وأمل كبير بأننا ذاهبون إلى النصر وأدعو الخصوم والاصدقاء الذي كانوا يعتبرون اننا سنهزم ان يعيدوا حساباتهم فمحور المقاومة في هذه المعركة ذاهب إلى نصر كبير.
وعن الرد الإيراني على الغارة الاسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق، قال نصرالله، "كونوا أكيدين ومتيقنيين أن الرد الإيراني على "العدوان الإسرائيلي" الذي استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق آتٍ لا محالة، وإيران تأخذ وقتها في الرد وكلها على قلب رجل واحد أي لا يوجد أي إيراني يقبل بتعرض القنصلية الإيرانية لاعتداء اسرائيلي. ولذلك لا أحد يراهن على خلاف داخلي إيراني، هذه الحماقة التي ارتكبها نتنياهو في دمشق ستفتح بابا للفرج الكبير لحسم هذه المعركة والانتهاء منها وتوقيت الرد والمكان وحجم الرد هو في يد الامام السيد علي الخامنئي والقادة الايرانيين".
إلى ذلك، وبعد أيام قليلة على الانفجار الذي استهدف دورية راجلة لـ"يونيفيل"، عُثر على عبوة ناسفة بوزن 12 كغ جاهزة للتفجير عن بعد في بلدة رميش، قرب منتجع "سكاي بلازا"، حيث عثر مواطن من البلدة على العبوة، موضوعة داخل دلو في كيس بلاستيك وجاهزة للتفجير، وعلى الاثر قام بتبليغ الجيش اللبناني فوراً، الذي حضر وعمل على تفكيكها، فيما أشار مواطنون إلى أن الجيش اللبناني كان قد فكّك عبوتين ناسفتين في منطقة قطمون الحدودية، قائلين إن "العبوة التي عثر عليها بالقرب من المنتجع موضوعة بجانب طريقٍ مُعتمد لدوريات اليونيفيل".
سياسياً، رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ان "المعارضة تريد رئيساً يعيد بناء الدولة وإرساء سيادتها وينكبّ على الإصلاحات المطلوبة، أمّا الممانعة فتريد رئيساً يؤمّن استمرار الواقع السائد، أي قليلاً من الدولة، أو مظاهر دولة، يستمرّ في ظلّها تغييب السيادة والدستور لتمكين حزب الله من الاستمرار في مصادرة قرار السّلم والحرب كما هو حاصلٌ في الوقت الحاضر، فيستمرّ في ظلّها التهريب والفساد على أنواعه ارضاء لحلفاء حزب الله وحفاظا عليهم".
على صعيد آخر، يقوم رئيس قبرص نيكوس خريستودوليدس على رأس وفد وزاري، بزيارة رسمية الى لبنان، غداً، يجري في خلالها محادثات رسمية مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين والملفات المشتركة، وتحديداً في ما يتصل بملف الهجرة غير الشرعية، ويشارك في المحادثات الوزراء المختصون في البلدين. كما سيزور الرئيس القبرصي رئيس مجلس النواب نبيه بري. وتستمر الزيارة يوما واحدا.
وفي سياق منفصل، وقّع وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي قرار دعوة الهيئات الانتخابية البلدية في دوائر محافظة جبل لبنان لانتخاب اعضاء المجالس البلدية وتحديد عدد الاعضاء لكل منها، ولانتخاب مختارين ومجالس اختيارية وتحديد عدد المختارين والأعضاء لكل منها في دوائر محافظة جبل لبنان، وذلك بتاريخ 12 مايو المقبل.