بن جامع يخوضها إلى جانب السعدون والغانم
مع عودة معظم اعضاء كتلة الأغلبية في مجلس الأمة، عقب الإعلان الرسمي، فجر الجمعة، عن نتائج رابع انتخابات برلمانية خلال أربع سنوات والأولى في عهد أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد، بدأت على الفور معركة الرئاسة، ومن المتوقع أن تحتدم المعركة حول رئاسة المجلس بعد نجاح رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون، والرئيس الأسبق مرزوق الغانم، بالإضافة الى النائب فهد بن جامع الذي أعلن عزمه الترشح للمنصب.
وفي محاولة لاعادة تنظيم صفوف كتلة الاغلبية للمحافظة على تماسكها وتوحيد رؤاها في الكثير من الملفات ومنها ملف الرئاسة، شرع النائب د.بدر الداهوم بقيادة تنظيم الاجتماعات التنسيقية النيابية النيابية منذ الوهلة الاولى؛ حيث أعلن عبر حسابه على منصة (اكس) عن عقد اجتماع مع مجموعة من النواب ظهر غد الاثنين
ورجحت المصادر أن تزيد معركة الرئاسة الانقسامات بين كتلة الأغلبية وتفرض نفسها على القوى المشكلة للمجلس وان يقود ذلك الى استمرار التوتر السياسي وتضاؤل تأثير كتلة الأغلبية.
وفي تصريح صحافي له عقب اعلان فوزه بالمركز الاول في الدائرة الخامسة اكد بن جامع أنه سيترشح لمنصب رئيس المجلس ولن يتنازل عن ترشحه ، لافتا الى انه ضد اي شيء يقيد حريات الناس وانه ليس لديه اي مساومات .
من جانبه، أكد النائب أنور الفكر ان منصب رئاسة مجلس الأمة يتطلب وجود النائب المخضرم أحمد السعدون لقيادته في هذا الظرف والمنعطف التاريخي والوطني . وقال : غير السعدون ما في رئيس.. ومو أنور اللي يروح يفتت الإصلاحيين ويشتتهم.
يشار الى ان كتلة الأغلبية النيابية احتفظت بمقاعدها الـ29 من أصل 50، وحافظ 39 نائباً من مجلس الأمة المنحل على مقاعدهم وغالبيتهم من الإسلاميين، وشمل التغيير 11 مقعدا، فاز باثنين منهما عضوان في حركة العمل الشعبي هما النائبان محمد الدوسري وانور الفكر.
وأظهرت النتائج أيضاً فوز ثمانية نواب شيعة، فيما حصدت الحركة الدستورية الإسلامية مقعداً واحداً ممثلا بالنائب د.عبد العزيز الصقعبي وخسرت مقعدين، بينما فاز التيار السلفي بتسعة مقاعد، واحتفظت جنان بوشهري بمقعدها امرأة وحيدة في البرلمان.