السبت 02 مايو 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
العبد الله الأقرب لرئاسة الحكومة
play icon
الأولى   /   أبرز الأخبار

العبد الله الأقرب لرئاسة الحكومة

Time
الاثنين 08 أبريل 2024
رائد يوسف وعبدالرحمن الشمري
سمو الأمير واصل مشاورات التشكيل والتقى المحمد والمبارك والخالد والصباح والنواف
افساح المجال لتشكيل الحكومة قد يتطلب تأجيل افتتاح الفصل التشريعي شهراً

فيما واصل سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة، حيث استقبل أمس رؤساء الوزراء السابقين على الترتيب: سمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك، وسمو الشيخ صباح الخالد، وسمو الشيخ د.محمد الصباح، وسمو الشيخ أحمد النواف، تواترت المعلومات امس في شأن اعتذار كل من الشيخ د. محمد الصباح والشيخ صباح الخالد عن عدم تشكيل الحكومة الجديدة، ما رجح احتمالات تكليف الشيخ أحمد العبد الله بتشكيلها ورئاستها.

وذكرت مصادر عليمة أن د.الصباح أبلغ جهات عليا اعتذاره "لصعوبة التعاون مع مجلس غالبية أعضائه من نواب مجلس 2023 السابق الذي تقدم سموه بطلب حله"، لافتة الى ان "الخالد اعتذر هو الآخر عن تشكيل الحكومة التي لن تكون قادرة على الصمود بسبب السقف المرتفع من المطالب الشعبية التي تتحفظ عليها القيادة السياسية.

وأضافت المصادر: ان اللقاءات البروتوكولية التي تمت خلال اليومين الماضيين تناولت السقف المرتفع لدى النواب الذي بلغ حد التلويح باستجواب رئيس الحكومة في حال أعاد للوزارة الجديدة وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف وآخرين، بالإضافة إلى سقف المطالبات المرتفع في تحسين معيشة المواطنين، فضلا عن "الفيتو" الذي طال شخصيات رفيعة ومؤثرة مرشحة لدخول الحكومة الجديدة.

وتوقعت المصادر حسما سريعا لهذه الأزمة يتمثل بقبول الشيخ أحمد النواف او الشيخ أحمد العبد الله تشكيل الوزارة الجديدة، مع فرص أقوى للأخير، مؤكدة ان الحكومة الجديدة ستكون مسؤولة عن حسن التعامل مع التصعيد النيابي المبكر ومواجهة الاستحقاقات الشعبية، من دون اللجوء إلى حل مبكر للمجلس أو استقالة الحكومة.

وأعربت عن مخاوفها من أن يساهم اعتذار الصباح والخالد في عزوف شخصيات مؤثرة عن دخول الحكومة الجديدة، وهو ما قد يؤخر اكتمال نصابها قبل موعد افتتاح دور الانعقاد الأول في 17 الجاري، وبالتالي يدفع باتجاه اللجوء إلى استخدام المادة (106) من الدستور بتأجيل الافتتاح.

في غضون ذلك، ترك رئيس مجلس الامة الأسبق النائب مرزوق الغانم الباب مفتوحا لكل الخيارات فيما يتعلق بمسألة ترشحه لرئاسة المجلس في الفصل التشريعي الجديد. وقال الغانم ـ في تصريح مقتضب خلال حفل استقبال المهنئين اول من امس ــ "سأترك قرار ترشحي لرئاسة مجلس الأمة من عدمه الى حينه، فكما كنت أقول في مطلع كل فصل تشريعي "لكل حادث حديث".

وأضاف الغانم: "من حق اي شخص أن يترشح لرئاسة المجلس والآن هناك عدد من المرشحين والنعم فيهم كلهم، وفيما يتعلق بي فإن صوتي لمن يستحق وهذا أمر متروك لكل نائب حاز على ثقة الشعب الكويتي".

وتابع قائلا:" الرقم الذي حصلتُ عليه في الانتخابات شرفٌ ما بعده شرف ومسؤولية كبيرة..والشعب الكويتي أكرمني بهذه الثقة، وألبّي أي دعوة من أي شخص أعتقد أنه غير موجَّه وحر ويخاف الله في البلد واحنا نبدّي الزين ونخلي الشينة قوةً وعزةً وامتثالاً لرسولنا وديننا وخطاب صاحب السمو وليس ضعفا".

في السياق ذاته، اكد النائب د. بدر الداهوم دعمه وتأييده لإعلان ترشح النائب فهد بن جامع لمنصب رئيس المجلس، في ظل إعلان ترشح الرئيس السابق النائب أحمد السعدون، مضيفا: إن "السعدون رجل نحبه ونقدره، لكن يبقى الذي يربطني في النائب فهد بن جامع رابط قرابة كبير جدا ".

وذكر الداهوم في تصريح له، أن السعدون وبن جامع أخوان وهما في القارب ذاته ضمن المجموعة الإصلاحية، داعيا الجميع إلى عدم الالتفات إلى من يريد الضرب والتفرقة فيما بينهما.

واضاف الداهوم: "اتركوا ما تقوله الحسابات المشبوهة، التي نعرف من يقف وراءها لتشتيت الشعب الكويتي وتفرقته، ولا تخلقوا صراعا فهما في منافسة شريفة فلو لم يترشح بن جامع لكان صوتي للسعدون".

آخر الأخبار