شفافيات
حتى الطفل يرمي لعبته، أو يكسرها عندما ينتهي مفعولها، أوَ تريد أيها الفاضل، وأيتها الفاضلة، أن تكونا عالة على غيركما بعد انتهاء صلاحيتكما؟
ترى هل جئتُ لأعالج مشكلتنا هذه التي تخصنا جميعا، أم جئتُ لأزيد الجفاء بلة بهذه الزخة من المطر؟
لا، لم أرد زيادة الطين بلة؛ ولا أن أزيد عدد الجافين الذي يجفوننا جميعا؛ إنما اريد أن أساعد نفسي أولا، وأساعدكم جميعا في تخطي هذه الكارثة، يا من تشكون، سراً أو علانية، من تخلي المجتمع عنكم، ومنذ انتهاء انتاجيتكم، او انتهاء صلاحيتكم الانتاجية.
والحل الذي انتظره من نفسي لنفسي، وأنتظره لكم، وربما تنتظرونه مني، لن يكون جاهزا كملابس السوق الجاهزة الرخيصة.
إن الحل يحتاج مني، ومنكم، الى جدية في التعامل مع الجفاء البشري الذي يصيب بعض البشر، بعد فقدان سلعة الانتاجية التي كانوا يقدمونها، وبكل وفاء وإخلاص لأقرب الناس اليهم، ولمجتمعهم المحيط بهم على الاقل.
وأول كل الحلول الذي سأتوقف عنده اليوم هو: حافظوا على كرامتكم... حافظوا على كرامتكم، ولو قلت حافظوا على كرامتكم نحو ثلاثين مرة، فلا أمل منها.
فلقد كرمكم الله قبل تكريم الذين استغنوا عنكم؛ وهذه أهم ركيزة في مواجهة هذا العائق الخطير؛ قال الله تعالى: "ولقد كرمنا بني آدم" (صدق الله العظيم).
والموضوع ذو شجون... وللحديث بقية إن شاء الله.
كاتب كويتي
[email protected]