سهم "أجيليتي" يهبط 228 فلساً ويستحوذ على 61% من السيولة وسط ترقب استحقاقات توزيع الأرباح
- ضغوط بيعية حادة تهبط بـ 10 قطاعات مدرجة... والقيمة المتداولة تتجاوز 100 مليون دينار
تكبدت بورصة الكويت خسائر حادة امس نتيجة الضغوط البيعية القوية التي طالت 10 قطاعات مدرجة، حيث هبط المؤشر العام للسوق بواقع 180.9 نقطة ليبلغ مستوى 6930 نقطة وبنسبة انخفاض بلغت 2.5%، حيث تم تداول 364 مليون سهم عبر 28122 صفقة نقدية بقيمة 100.2 مليون دينار، وذلك نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة والجدول الزمني لاستحقاقات توزيعات ارباح بعض الأسهم بينها شركة أجيليتي. وهبطت القيمة السوقية بنحو 1.065 مليار دينار لتصل الى مستوى 40.766 مليار دينار، مقابل 41.831 مليار دينار في الجلسة السابقة، وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 89.5 نقطة ليبلغ مستوى 5782 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 1.5 في المئة من خلال تداول 76.1 مليون سهم عبر 4788 صفقة نقدية بقيمة 8.4 مليون دينار (نحو 25.6 مليون دولار).
انخفض مؤشر السوق الأول 213 نقطة ليبلغ مستوى 7569 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 2.7 في المئة من خلال تداول 288 مليون سهم عبر 23334 صفقة بقيمة 91.8 مليون دينار (نحو 279 مليون دولار).
تراجع 10 قطاعات
في موازاة ذلك انخفض مؤشر (رئيسي 50) 112.9 نقطة ليبلغ مستوى 5683 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 1.9 في المئة من خلال تداول 70.4 مليون سهم عبر 3995 صفقة نقدية بقيمة 7.9 مليون دينار (نحو 24 مليون دولار).
وأثر على الجلسة تراجع 10 قطاعات على رأسها الصناعية بـ19.5%، بينما ارتفع قطاعا الرعاية الصحية والطاقة بنحو 3.17% للأول و0.51% للثاني، فيما استقر قطاع التكنولوجيا وحيداً.
وتصدر سهم "أجيليتي" القائمة الحمراء التي ضمت 83 سهماً بتراجع 44.36% عند سعر 286 فلساً ليفقد 228 فلس، بينما ارتفع 27 سهماً على رأسها "ميدان" بـ6.20%، واستقر سعر 8 أسهم.
وجاء سهم "أجيليتي" في مقدمة نشاط التداول على كافة المستويات بحجم بلغ 206.83 مليون سهم، بقيمة 62.28 مليون دينار، نفذت خلال 14.15 ألف صفقة.
ويرى محللون في السوق ان بورصة الكويت تراجعت بشكل كبير في ظل التعديلات التي طرأت على سعر سهم شركة أجيليتي للمخازن العمومية، والانفصال عن إحدى وحداتها المملوكة، أجيليتي جلوبال التي من المقرر إدراجها في سوق أبوظبي المالي.
واكدوا أن السوق تأثر بالجدول الزمني لاستحقاقات توزيعات بعض الأسهم الكبرى بينها "أجيليتي"، وذلك تزامناً مع تجدد المخاوف حيال القضايا الجيوسياسية في المنطقة بعد الهجمات الإيرانية، وترقب ما ستؤول إليه الأمور في الفترة المقبلة، حيال ردود الأفعال وما إذا سيكون هناك تصعيد آخر.
وكشفوا أن منطقة الخليج الغنية بالنفط والغاز تؤثر الصراعات بالطبع على شحنات النفط عبر مضيق هرمز، وبالتالي ستزيد من أسعار النفط ويؤثر هذا على الاقتصاد العالمي.
بيانات اقتصادية
واشار المحللون الى أن تراجع السوق يعتبر ردة فعل طبيعية في مثل هذه الأحداث، لكن من المتوقع أن يعيد المستثمرون النظر إلى الأساسيات القوية الموجودة في السوق كالأرباح القوية المسجلة في عام 2023، والتوقعات بأن تستمر في المرحلة القادمة.
ولفتوا إلى أن الأنظار ستكون متجهة في الفترة القادمة إلى أي تصعيد أو إشارات تخفيف من حدة التوتر، مع ترقب بيانات اقتصادية عالمية حول النمو الاقتصادي العالمي ومعدلات التضخم، وقرارات البنوك المركزية العالمية حول أسعار الفائدة، مع ترقب لبرنامج عمل الحكومة الجديدة المرتقبة.
وكانت شركات (ميدان) و(مشاعر) و(الإماراتية) و(أسس) الأكثر ارتفاعا أما شركات (أجيليتي) و(بيتك) و(وطني) و(وطنية) فكانت الأكثر تداولا لناحية القيمة في حين كانت شركات (أجيليتي) و(أولى تكافل) و(عربي قابضة) و(تسهيلات) الأكثر انخفاضا.