هدهود وكورال "روح الشرق" في حفل مشترك
دعا إلى الاهتمام بالموروث الموسيقي... وألبومه الجديد في مراحله النهائية
يضع الفنان عبدالقادر هدهود، حاليا اللمسات الأخيرة على ألبومه المقبل، وبرر التأخير بالتأني في الاختيار والتعديل، وأشار هدهود، إلى ان هناك مجموعة من الأغنيات أصبحت جاهزة وموجودة ومسجلة لكن هناك جديد دائما، ومن هنا يأتي التعديل والتغيير، لاسيما انني دقيق جدا وصعب في اختيار الأعمال التي أقدمها للجمهور، موضحا انه يعمل بشكل كبير على تقديم اعمال مختلفة ومتنوعة خلال الفترة المقبلة في ظل التجديد والتطوير الدائم في التوزيع الموسيقي.
واعتبر الفنان عبدالقادر، ان تجربته مع فرقة كورال "روح الشرق" من التجارب الغنائية الجميلة والتي تركت لدية ذكريات لا تنسى، حيث ان هذه الكوكبة من الكورال لديها روح جميلة في الغناء والتعامل مع الموسيقى وكذلك قبول كبير من الجمهور، بالإضافة إلى أنهم يقدمون أعمالا عربية وفي كل بلد يتواجدون فيها يقدمون اعمالا تلفت الانتباه إليهم، متمنيا ان يجمعه معهم لقاء غنائي مجددا.
عن الأصوات الموجودة في الساحة الغنائية من أبناء الجيل الجديد، أوضح الفنان هدهود، أن الكويت أرض خصبة للمبدعين وهناك أصوات رائعة من الجيل الجديد لكنهم بحاجة إلى فرص حقيقية لكي يتمكنوا من تقديم اعمال تحمل قيمة مع استخدام أدوات الأغنية المعروفة، ومن يتابع الساحة سيجد أن هناك مجموعة كبيرة منهم تقدم أعمالا مميزة والجمهور يستمع لها ويقبل على أغنياتها، لافتا إلى أن صناعة الأغنية تحتاج نوعا من الفكر حتى يكون هناك رسالة حقيقية لها، لأن هناك غناء كثير بكل مكان في ظل وجود شبكات الاتصال والهاتف النقال، لكن المهم كيف يختار الجمهور ما يرغب في الاستماع إليه.
وفي رده على أن الكثير من الشباب يقومون بإنشاء ستديوهات صوتية في منازلهم ويقدمون أعمالا غنائية على المنصات الاجتماعية و"يوتيوب"، قال عبدالقادر: لا استطيع الحجر على احد، فمن حق كل انسان تقديم تجربته وانا مع أي جهود مقبولة وليس لي علاقة بالموقع الذي يقدم الفن من خلاله، مشيرا الى ان هناك كثيرا من الشباب لديه حماسة كبيرة لكن يفترض استغلال هذه الحماسة في تقديم موسيقى جيدة.
عن الحفلات الغنائية وأثرها على الساحة الفنية، أوضح هدهود، ان الساحة الغنائية في الكويت بدأت تنتعش وهناك فرص كبيرة للجيل الجديد من الشباب للتواجد في هذه الحفلات، وقد شاهدنا الفترة الماضية كم كبير من التفاعل وهذا من شأنه أن يجعل المطربين في الكويت يشعرون بالكثير من الإيجابية نتيجة وجود هذه الحفلات.
ورأى هدهود، ان الحفلات الغنائية بشكل عام أصبحت تشكل شيئا مهما للفنان في العالم العربي، وباتت منصة مهمة جدا لدعمه في ظل عدم وجود شركات انتاج يعتمد عليها المطرب في انتاج اعماله، لافتا الى ان الحفلات تشكل كل شيء للمطرب سواء كان من الجيل الجديد أو من الكبار، لأنها في النهاية محل اهتمام الجمهور وفيها عائد اقتصادي جيد للمشاركين فيها.
فيما يخص اهتمامه بالفن الكويتي في الألحان التي يقدمها، أكد انه حريص على استخدام الفنون الكويتية في كل الألحان التي يقدمها، لأن هذه الفنون غنية بالإبداع وفيها الكثير الذي يخدم الأغنية بالشكل الموجود حاليا إذا وضع في الاعتبار توظيف هذه الفنون بشكل جيد، بحيث يكون للأغنية هوية حقيقية تميزها، متمنيا ان يهتم الجميع بالإرث الموسيقي بالشكل الذي يليق فيه.