هنأوا العبدالله برئاسة مجلس الوزراء العتيد وطالبوا باختيار كفاءات وطنية
هنأ عدد من الفعاليات الشيخ أحمد العبدالله بتكليفه رئاسة الحكومة الجديدة، مؤكدين أهمية اختياره للكفاءات الوطنية في حكومته المقبلة.
وشدد هؤلاء في تحقيق أجرته "السياسة"على أهمية إعطاء رئيس الحكومة المقبلة الفرصة الكافية، دون أن تصدر أحكام قبل ممارسة الحكومة أعمالها، وضرورة أن يعي نواب مجلس الأمة الظروف الإقليمية والدولية التي تجتاح العالم حالياً، والتي تستدعي تحقيق الأمن والاستقرار للبلاد، مع أهمية العمل على الارتقاء بحال البلاد بمختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.. وإليكم التفاصيل:
بن شبعان: على السلطة التشريعية مد يد التعاون مع "التنفيذية"
السميط: المهمة صعبة ونحتاج خطة مستقبلية لـ25 سنة
الملا: ضرورة مشاركة أكبر للمرأة في الحكومة والمناصب
الحويلة: تخفيف وتيرة التوتر والتأزمات السياسية
يحيى السميط
محمد بن شبعان الهاجري
د.أمثال الحويلة
لولوة الملا
في البداية، قال شيخ قبيلة الهواجر محمد بن شبعان الهاجري إن تولي الشيخ أحمد العبدالله رئاسة الحكومة خطوة جيدة إلى الأمام، لافتاً إلى ضرورة قيام السلطة التشريعية بمد يد التعاون مع رئيس الوزراء الجديد لتحريك عجلة التنمية وتحقيق الاصلاح الاقتصادي المنشود.
وشدد على أهمية استكمال كافة الخطط المعنية بالاصلاح الاقتصادي بالدرجة الأولى، فضلاً عن حل كافة القضايا التي ينتظرها الشعب، مع أهمية العمل على استكمال إصلاح التركيبة السكانية، والاهتمام بالقضايا الصناعية.
مهمة صعبة
من جانبه، قال وزير الإسكان السابق يحيى السميط إنَّ مهمة رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله من المهام الصعبة، لذا يجب أن يعطى مهلة للاصلاح حتى نستطيع الحكم على إدائه، لافتاً إلى أن تعاون البرلمان معه ضرورة لنجاح خطط الحكومة.
ورأى أنَّ الاشكالية تكمن في أنَّ هناك مجموعة من نواب مجلس الأمة يفعلون القضايا الشعبوية من أجل قواعدهم الشعبية، سواء كانت حضرية أو قبلية أو طائفية.
وذكر أنَّ التركيز في الفترة القادمة يجب أن ينصب على الاصلاح الشامل للاقتصاد العام، دون العمل على توزيع الثروات على المواطنين من أجل السفر وخلافه، بل الأهم من كل
هذا أن يتبنى رئيس الوزراء الجديد مع حكومته المقبلة القضايا التي تزيد في تنويع مصادر الدخل، والتي تعمل على توظيف الشباب.
وطالب السميط رئيس الحكومة بالعمل على إيجاد خطة لـ25 سنة مقبلة، تنقل البلاد من الاقتصاد المعتمد على النفط الى دولة تعتمد على مداخيل متعددة، كما تفعل الدول الاخرى، خاصة وأن ثروة النفط لن تدوم للأبد.
حكومة إنقاذ
رئيسة الجمعية النسائية الثقافية الاجتماعية لولوة الملا تمنت أولاً التوفيق لرئيس الوزراء الجديد، وأن يختار "حكومة إنقاذ" تضم كفاءات وطنية، دون أن يتم اختيارها وفق المحاصصة، حيث إن وجود حكومة إنقاذ أصبحت ضرورة لنهضة البلاد في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والامنية.
وأشارت الملا إلى أهمية اختيار عناصر نسائية ومشاركة المرأة بفاعلية في الحكومة المقبلة، مؤكدة أن المجتمع الكويتي يضم كفاءات من الكويتيات في كل المجالات، وقد أثبتن قدرتهن على الريادة، لذا يجب إلا يتم التغافل عن مشاركة أكبر للمرأة بالحكومة المقبلة، وكذلك في المناصب القيادية.
خطة واضحة
من جانبها، تمنت أستاذة علم النفس بجامعة الكويت د. أمثال الحويلة أن تضم الحكومة العتيدة وزراء يعملون من أجل نهضة الكويت، وأن تكون هناك خطة واضحة شاملة لجميع مؤسسات الدولة، داعية في الوقت ذاته إلى أهمية تخفيف وتيرة التوتر والتأزمات السياسية في ظل الأوضاع والأحداث الجسام التي تشهدها المنطقة، مشيرة إلى أن ما يحدث في النواحي الاقليمية والعالمية يستدعي تعاون مجلس الأمة مع الحكومة من أجل ثبات الاستقرار في البلاد.
وطالبت الحويلة أن يمنح البرلمان فرصة كافية لرئيس الوزراء الجديد وحكومته، دون أن تصدر الأحكام قبل منح الفرص، مشددة على ألا تكون المحاسبة مسبقة، معربة عن شعورها بالتفاؤل بالحكومة المقبلة.
أهم المطالب
• اختيار الكفاءات
• تجنب المحاصصة
• إشراك المرأة
• منح الحكومة فرصة كافية
• تنويع مصادر الدخل
• معالجة التركيبة السكانية
• مد السلطة التشريعية يد التعاون
• التأني بإصدار الأحكام