د. بدر العيسى - وزير التربية والتعليم العالي السابق
- هنأ العبدالله وأكد أن الأمواج السياسية المتلاطمة تمثل التحدي الأكبر
- العبدالله قادر على الإبحار إذا اختار فريقا كاسحا للألغام والوقفو مع مطالب الشعب
- انتشال التعليم من أسوا مرحلة يمر بها والأسباب كثيرة وواضحة للجميع
هنأ وزير التربية والتعليم العالي السابق د. بدر العيسى سمو الشيخ احمد العبدالله على نيله ثقة سمو الأمير الشيخ مشعل الاحمد لإدارة دفة الحكومة الكويتية، مؤكدا أن الحكومات تشهد تصادما شبه مزمن مع عدد من نواب المجلس التشريعي ما أدى إلى تقليص عمر هذه الحكومات وانعكس ذلك على الاداء الحكومي و التأخر في الالتفات إلى اهم الملفات التي دائما ما تسبب عوار سياسي لكل الأطراف.
وقال د. العيسى في تصريح خاص لـ" السياسة " إن الشيخ أحمد العبدالله ليس ببعيد عن هذا العوار، مؤكدا أنه عاني منه في فترات ماضية عندما تقلد عدة حقائب وزارية هضم منها العمل السياسي و الإداري بكل اشكاله.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر لسمو الشيخ أحمد العبدالله الآن يتعلق بادارة دفة الحكومة في خضم هذه الامواج السياسية المتلاطمة و التي دائماً ما تحكم على الرئيس قبل ان يجلس على كرسيه و يختار فريقة .
واضاف أن أمام رئيس الحكومة الجديد "ملفات مثل الجمر تقاذفتها الحكومات السابقة و نواب المجالس تحاشياً للوقوع في المحاذير او المحظورات لذلك ضاعت البصيرة و تأخرت الديرة واصبحنا في آخر الموكب" معربا عن أمله في ان يكتب الله للشيخ احمد العبدالله النجاح و التوفيق لوضع هذه الملفات العالقة في مسارها الصحيح ،مؤكدا ان سموه قادر على الابحار بهذه الاجواء غير المستقرة إذا منح الوقت الكافي و اختيار فريقه القادر على المواجه و الكاسح للالغام المدفونه في طريقه و الوقوف مع مطالب الشعب الإصلاحية.
وقال د.العيسى إن أهم الملفات التي يجب معالجتها هي ملفي الاقتصاد والتعليم حيث لا اصلاح إلا بمعالجة الملف التعليمي ووضع الثقل الحكومي لانتشال التعليم من اسوء مرحله يمر بها و الاسباب عديدة و واضحة للجميع تحتاج فقط إلى الوقت والارادة والادارة والتعاون مع كافة الأطراف و الجهات.
وأضاف: "نعم طريق الإصلاح طويل و شائك و ملبد بالغيوم و ثقتنا بسموه كبيرة على تجاوز هذه المرحلة. متنميا في نهاية كلامه بأن يعين الله الشيخ احمد العبدالله بهذه المهمة وربي وأن يكتب لحكومته النجاح في مسعاها.