تسبّب في تأجيل التخصيص شهراً رغم أن لهم الأولوية
المرتجي لـ"الـسياسة": الخطأ يتكرر والمسؤولون يردون "انتظروا دفعة الاحتياط"!
أسقط خطأ ارتكبه أحد موظفي المؤسسة العامة للرعاية السكنية أسماء عدد من أصحاب الطلبات في الدفعة (17) من القطاع (N4) في مشروع جنوب سعد العبد الله وعند مراجعة أصحاب الطلبات للمؤسسة وجدوا أن عليهم الانتظار لوقت اطول.
وقال الناشط في ملف الاسكان محمد المرتجي لـ"السياسة": إن الخطأ الذي وقع لبعض اصحاب الطلبات ضمن الدفعة 17 تسبب بالتأجيل لمدة لا تقل عن شهر، لافتا الى ان هؤلاء لهم حق الدخول حسب الأولوية التاريخية.
واشار الى ان هذا الخطأ وقع سابقا في بعض الدفعات ومسؤولو (السكنية) يردون بالنبرة نفسها قائلين: أنه "خطأ موظف" وعندما طالب المعنيون بالحل كان جواب المسؤولين في المؤسسة "انتظروا دفعة الاحتياط"، رغم انها ليست مضمونة حسب الاولوية التاريخية!
خطأ متكرر
واضاف: للأسف يتحمل صاحب الطلب نتيجة خطأ الموظف ويترتب عليه الانتظار مدة اطول، والسبب بكل بساطة عدم العمل باحترافية مع القوانين والمنصات الإلكترونية وحتى والاستماع لآراء المواطنين من احاب الطلبات لم يجد آذاناً صاغية من قبل المسؤولين في المؤسسة وهذا يجعلنا نلجأ الى مواقع التواصل الاجتماعي لطرح التساؤلات والاستفسارات ورغم ذلك، لا حياة لمن تنادي.
وتابع قائلا: حسب قوانين المؤسسة "يمكن للمواطن طلب تأجيل قرعة وتحديد القطاع والدفعة التي يريدها ويتم ذلك حسب الأولوية"، ودائما تكون لعدة اسباب مقنعة حسب رغبة صاحب الطلب، اما لمميزات الدفعة او لدوافع اجتماعية مثل الدخول مع اخ او اقرباء او اصدقاء وهذه ابسط حقوقه، لافتا الى انه في السابق كان طلب التأجيل يتم بمراجعة "السكنية"، أما حاليا فيمكن عمل الطلب عن طريق برنامج وهذا عمل تشكر عليه المؤسسة.
واستدرك قائلا: لكن في حال نزول كشف الاسماء فإنه يعتبر نهائيا ولا يمكن التعديل عليه، كنا نعايشه اليوم في الدفعة (14) من القطاع (N4) في مشروع جنوب سعد العبد الله، حيث تم سحب الكشف وتعديله والسبب ان بعض اصحاب الطلبات الذين طلبوا التأجيل بكتب رسمية لم تتم اضافتهم بالكشف مع العلم بأحقيتهم حسب الأولوية التاريخية للطلب، لكن المدير استجاب لهم وتم تعديل الكشف.
وأكد ان هذا الخطأ تكرر اكثر من مرة و جرى التدخل لتصويبه والرد كان دائما ان كشف التأجيل وصل ادارة التخصيص في وقت متأخر لأن الفترة بين التأجيل وعملية الاعلان كانت قصيرة وهي في الحقيقة دورة مكتبية غير مقنعة للأسف.
طريق (6.5)
وفي شأن مواز لمشروع جنوب سعد العبدالله السكني، كشفت مصادر أن الطريق الدائري (6.5) الذي يخترقه ويوصل شرق البلاد بغربها يحتوي على 29 جسرا، بينها 9 على الطريق و 4 حارات لكل اتجاه من دون اشارات كما يحتوي على 10 جسور في الطريق الغربي ومثلها جسور في الطريق الشرقي. أما عدد جسور المشاة داخل المشروع فيبلغ 9 وفيه نفق يمتد على طول 210 أمتار ويتكون من أربع حارات مرورية وحارتي أمان لكل اتجاه بعرض 20.2 متر. ومن المقرر الانتهاء من المشروع بعد سنتين (2026).