السبت 02 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
 سعود عبد العزيز العطار
كل الآراء

وين رايحين؟

Time
الأحد 28 أبريل 2024
سعود عبد العزيز العطار
جرة قلم

طارت الطيور بأرزاقها، ونحن من دون حراك، او في تخبط، فما زلنا في معمعة، ومسلسل طال أمده، ولقد أتعبنا كثيرا، ومللنا منه، لعدم جديته.

اكان في كثرة تغيير مجالس الوزراء، وشغور المناصب القيادية، او في تشكيل الوزارات، او حل مجلس الامة اكثر من مرة.

نعم وقفنا كثيرا، وتأخرنا عن الركب، رغم معرفة الأسباب، وسهولة الحلول والإصلاح.

وما يؤلمنا ما وصلت به الحال من تردٍ إداري، واقتصادي، وتعليمي، وفني، ورياضي وغيرها ن المجالات، وتهالك البنية التحتية، ووقف او تأخير إنجاز الكثير من المشاريع المهمة المتراكمة، وعلى كل الأصعدة، ما تسبب بخسائر بالمليارات، ومع كل هذا فإن مجلس الوزراء يطلع علينا باستعادة "رؤية الكويت الجديدة، بحلول عام 2035، بهدف تحويل البلاد مركزا ماليا وتجاريا، إقليميا وعالميا، للاستثمار!

نعم هناك تناقض في القرارات الحكومية، وضبابية، وغياب في الرؤية، وعدم استقرار سياسي، وهناك بعض النواب يعملون من أجل أجندتهم الخاصة، ويغردون خارج السرب، ويطبقون المثل القديم "أنا ومن بعدي الطوفان".

ناهيك عن عدم وجود رغبة حقيقية في خلق آليات التعاون بين السلطتين، التنفيذية والتشريعية، وكل هذا من أجل الصراعات بين تحالفات، وتيارات، ومهاترات، وسجالات، جعلتنا ندفع نحن والوطن ثمنا باهظا، إضاعة الكثير من الفرص، وهدر الوقت، رغم اننا كنا من السباقين في كل شيء، ويشهد لنا القاصي قبل الداني.

كلنا أمل اليوم في ظل قيادة حضرة صاحب السمو، أمير الحكمة والحزم، الشيخ مشعل الأحمد الصباح، حفظه الله ورعاه، أن تعود الكويت كما كانت وأفضل "لؤلؤة وعروس الخليج"، لأنها تستحق منا الكثير.

آخر كلام

مطار الكويت الدولي يعتبر المرآة، والواجهة الأساسية للبلد، وهو يمنح الانطباع الأول عند الزائر عن طبيعة البلاد، اكان في راحة البال، او بالترحيب بابتسامة، وبشكل جميل ولائق، وتسهيل الإجراءات بكل رحابة صدر.

لذا وجب علينا، كما ورد في الحديث الشريف، الذي يقول: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله"، ومن هنا لا بد أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير والعرفان والامتنان لكل من: النقيب صقر غانم صقر، والنقيب هديل سعد حسين، والأخ الفاضل منصور بدر العريعر من وزارة الداخلية في مطار الكويت الدولي، لما لمسناه منهم من تفاعل والتزام ومهنية بكل صدق وإخلاص، وأمانة وتفان، وصحوة الضمير، وتقديم يد العون وتذليل الصعاب.

شكرا لجهودكم المبذولة، والشكر لن يوفيكم ولو جزءاً بسيطا من حقكم تقديرا لعطائكم.

والله خير الحافظين.

كاتب كويتي

آخر الأخبار