المتابع للوضع الرياضي السعودي، يرى التميز والإبداع والجهود المميزة من كل اتجاه؛ من أجل وصول السعودية للعالمية، وها هي تتطور في مختلف الألعاب، بخاصة كرة القدم.
وهنا أستذكر مقولة الأمير محمد بن سلمان: "إن مستقبل المملكة مُبشر وواعد، وتستحق بلادنا أكثر مما تحقق، لدينا قدرات سنقوم بمضاعفة دورها، وزيادة إسهامها في صناعة هذا المستقبل".
وما نراه من منافسات في كره القدم، وهذا الدوري الذي اصبح حديث العالم من حيث المتعة والاثارة، جعل من لايشجع يشجع، ويدعم ويحفز.
تميز انديتنا واضح، خصوصا في لعبة الكرة الساحرة، ومما لفت نظري يوم الاربعاء الماضي في مباراة "النصر" و"الخليج"، حيث الاختلاف في الحضور من ناحية والروعة، فقد كانت الاجواء فيها من الجمال الشيء الكثير، ناهيك عن الامطار ولطافة الجو.
فحين يجتمع المساء بمطر وسكون مع مباراة مميزة، وحافلة بالندية والاثارة، ويجتمع بها الفرح الذي يسع الكون، فرح للعاشقين والمحبين، ويزداد الجمال جمالا برؤية الأمير الانسان، الشاعر، "الأمير "تركي بن سلمان،" وحضوره المباراة.
نعم، لا شيء اجمل ولا أروع وأفضل من ذلك الوجه الطاهر، حتى وان طال بعده، لكن تبقى رؤيته تبعث السعادة في قلوب مُحبيه، حيث قال له كل مُحب مساء السعادة.
ومما لفت نظري محبة الجميع لسموه حيث الكل يريد رؤيته والتصوير معه والسلام عليه، وقد اعتبرته معشوق الجماهير، ولما لا يكون له هذا الحضور، وهو نجل سلمان، واخو الملهم محبوب الشعب، ولي العهد، ناهيك عن الاسلوب وطريقة الحديث، والتواضع الذي تميز به والرزانة، والهدوء، الذي قلما نراه في غيره.
اضافة الى العطاء، ومساعدة الجميع، ويقدم سموه نموذجا فريدا يجعل الجميع يحتذي به، حيث الاستجابة السريعة للاحتياجات، خصوصا المحتاج، من دون تمييز، أو تحديد.
وهناك امثلة كثيرة بدفع ديون المحتاجين، وحقيقة هذا ديدن بلادنا وحكامنا، ليس فقط على المستوى المحلي، بل على المستوى الدولي، فالعطاء والاستجابات متواصلة، ولا احد ينسى مساعدته الخيرية.
وبالفعل هذه حكومتنا في افعالها واقوالها، رأيتك يا سمو الأمير لله درك يا نجل سلمان، وهنا اقول: تركي بن سلمان"
حينما تشرق شمس النصر بالرموز على مدى السنين، سيكون العلو، وها أنت تُمثل قلبا في مجموعة قلوب، وعقدا فريدا من نوعه فيه من العشق والروح، وحضورك كان مزهوا بشاب عاشق لكيان، وكأنك تقول إذا سألتني متى أتوقّف عن المحبة؟ تكن اجابتك اسأل قلبي متى يتوقّف عن النبض.
نعم هذا هو المحب المخلص، ختاما احب ان أهنئ سموه على هذه المكانة والمحبة في نفوس الجميع، واقول دمت عزا وفخرا، والجمهور يردد وانا منهم اقول
"لو أكتب احساسي بالأشعار وأبديه
فيك المشاعر كيف بس أختصرها
قدرك كبير ويعجز الشعر يوفيه
كل القصايد يا تركي فيك ينضب بحرها
أرفع يديني وأسأل الله وأرجيه
ينجيك يا نجل سلمان من شر الحياة وكدرها".
نعم لنفرح معاً بهذا الحضور، ولنقل مرحبا بنجل سلمان.
كاتبة سعودية
@Ghadeer020