الخميس 02 أبريل 2026
21°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
المطيري: نصرة القضايا العربية والإسلامية موقف كويتي ثابت
play icon
المطيري والخميس يكرمان ممثل الإعلام الفلسطيني أحمد عساف (تصوير- محمود جديد)
المحلية   /   أبرز الأخبار

المطيري: نصرة القضايا العربية والإسلامية موقف كويتي ثابت

Time
الثلاثاء 07 مايو 2024
محمد العنزي
افتتح فعاليات الملتقى الإعلامي العربي في دورته الـ19
نحتاج إلى ذكاء أكبر في التنظيم والتشريع والاهتمام بالمحتوى الإعلامي
عساف: الاحتلال استهدف الإعلام في بداية حربه حتى يرتكب المجازر

أكد وزير الإعلام والثقافة عبدالرحمن المطيري أن المستقبل يحتاج إلى ذكاء أكبر في التنظيم والتشريع والاهتمام بالمحتوى الإعلامي.

وأضاف المطيري خلال افتتاحه فعاليات الملتقى الإعلامي العربي في دورته الـ19 أمس الأول الاثنين، ممثلا لراعي الملتقى لسمو الشيخ د.محمد الصباح رئيس مجلس الوزراء المكلف بتصريف العاجل من الأمور، "إننا نحتاج إلى استخدام التكنولوجيا المتطورة وتعزيز الاعتماد على الأمن السيبراني في المجالات الإعلامية لحماية الهوية الوطنية للدول، والقيم والإرث التاريخي الوطني والانساني من تدفق إعلامي غير محدود في فضاء واسع في مواجهة التداعيات الخطيرة للمحتوى المزيف والوهمي على كل ما هو حقيقي موثوق ومعلوم المصدر.

وقال المطيري إنَّه في ظل التحول الكبير الذي طرأ على صناعة الإعلام والتطورات التكنولوجية الحديثة والتي مثلت نقلة نوعية وثورة حقيقية في الإعلام الجديد بوتيرة ملحوظة، في وقت تمازج الذكاء الإنساني مع التكنولوجيا في تكوين الشكل والمضمون الإعلامي.

وتابع أن ذلك الأمر يحتم على كل المهنيين والمهتمين؛ دراسة وبحث وتحليل حجم التحديات التي تفرضها التكنولوجيا وتطوراتها التي لا يمكن الاستثمار في إيجابياتها ومقاومة سلبياتها دون النظر إلى آثارها الاقتصادية والأخلاقية والقانونية.

وتساءل: كيف يمكن أن نستثمر كل من الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي لتحقيق أكبر استفادة ممكنة لمجتمعاتنا وللبشرية بشكل عام؟

وبين المطيري أن الأمر الذي يحتم علينا التفكير الجدي، دراسة وبحثا ونقاشا، فيما يواجهه الإعلام العربي من رهانات التكنولوجيا والمحتوى، في وقت تعاني فيه أمتنا العربية والإسلامية من حرب إعلامية شرسة ترافق العدوان الإسرائيلي على مواقفنا السياسية.

وأكد أنَّ موقف دولة الكويت ثابت في دعم ونصرة القضايا العربية والاسلامية في كافة المجالات، وعلى مختلف الأصعدة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مجدداً موقف الكويت الثابت والراسخ قيادة وحكومة وشعباً، الداعم للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية، وفي شتى المجالات السياسية والإعلامية والإنسانية، حتى يتحقق للشعب الفلسطيني الشقيق كامل حقوقه في ظل دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للمرجعيات الدولية وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأضاف أن الكويت تعتز بهذا الحدث الإعلامي من خلال احتضان فعالياته وجلساته النقاشية منذ انطلاقته الأولى قبل 21 عاماً، حيث استطاع الملتقى خلالها أن يكون حاضنة للأفكار والمبادرات والتحليلات والدراسات الاستشرافية في مختلف مجالات الإعلام بفروعه المكتوبة والمسموعة والمرئية والإلكترونية، ترجمة لستراتيجية وزارة الإعلام في تعزيز الشراكة وتوحيد الجهود مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.

وذكر أن الملتقى يجسد الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة السياسية في البلاد لرسالة الإعلام في التوعية والتثقيف وتعزيز الهوية الحضارية لأمتنا العربية والإسلامية، وما هذه الاستضافة إلا امتداد لحرص سمو أمير البلاد على وحدة الصف العربي وتعزيز التعاون المشترك بين أبناء عالمنا العربي من المحيط إلى الخليج في المجال الإعلامي وتطوير المنظومة الإعلامية العربية.

وبدوره، قال ممثل الإعلام الفلسطيني أحمد عساف إنَّ الاحتلال الإسرائيلي أراد منذ بداية الحرب استهداف الإعلام الفلسطيني حتى يغطي على جرائمه واباداته بخفاء.

وبينَ عساف أنَّ هناك 140 شهيداً من الصحافيين في هذه المجزرة التي ارتكبها الاحتلال، مشيراً الى أنَّ الرقم هو الأعلى بتاريخ الحروب، فهو أكثر من عدد قتلى الحرب العالمية الثانية من الصحافيين.

وأكد أن الاعلام الفلسطيني ورغم كل الصعوبات نجح في إيصال صوته إلى العالم، وقد رأينا كيف تفاعل العالم وبالاخص طلبة الجامعات الاميركية الذين تبنوا هذه القضية في أخطر الساحات ونوجه لهم التحية.

الخميس: نتحاور لتصحيح وتطوير الإعلام

قال الأمين العام للملتقى ماضي الخميس في كلمة له إن حال الاعلام العربي اليوم ليس على ما يرام، لكننا نسعى لنتحاور ونتبادل الافكار لتصحيح الوضع المائل الذي يجب ألا نتهاون فيه، فنحن أمام مسؤوليات جسيمة.

وأضاف الخميس: يشرفني أن يكون ضيف الشرف هو الشرف ذاته والذي نحلم جميعاً بتحررها من الاحتلال، وهي دولة فلسطين الحبيبة والأبيه، كما ونسعد أن نستضيف بهذا الملتقى وفداً رسميا من فلسطين.

وتطرق الخميس إلى قوة الكلمة بمعناها ومقصد المعنى بتأثيره، فقد تكون الكلمة، لكمة توجع، فالأصل ما يختزلها صاحبها من علم وثقافة.

آخر الأخبار