دعت الرئيس المكلف ورئيس السن إلى دعوة النواب لاجتماع موسَّع لحسم الخلاف
رغم التأكيدات المتواترة على أن التشكيل الحكومي الجديد بات شبه جاهز، وأن "عقدة المحلل" قد حُلت بالفعل، دخلت النائبة د.جنان بوشهري أمس على الخط، مؤكدة أنه "إذا كان منصب الوزير المحلل هو المعضلة في تشكيل الوزارة، فإن الحوار المشترك بين رئيس الوزراء المكلف وفريقه وأعضاء مجلس الأمة كفيل بالخروج منها بنتيجة إيجابية، للمحافظة على الإجراءات الدستورية ومواعيدها".
وقالت د.بوشهري في تصريح صحافي لها أمس: إن كانت هناك رغبة جادة للخروج من الأزمة، أدعو رئيس الوزراء المكلف الشيخ أحمد العبدالله أو رئيس السن النائب صالح عاشور الى توجيه الدعوة لاجتماع موسع خلال اليومين المقبلين، يشارك فيه الرئيس المكلف وفريقه، وأعضاء مجلس الأمة، لحسم أي خلاف – إن وجد – وعرض أي تحفظات من أي جانب فيما يتعلق بالوزير المحلل، لافتة الى ان الحوار والجلوس على طاولة النقاش الوسيلة الوحيدة لتجاوز المعضلة الدستورية الحالية، إن وجدت.
واكدت د.بوشهري أن الجميع اليوم أمام مسؤولية وطنية لانتشال الوضع السياسي من حالة الجمود، ولا خيار سوى فتح قنوات حوار بين الجميع، أما الوقوف موقف المتفرج دون بذل أي مساع جادة وحقيقية، فهذا يدل على أن هناك تعمدا لاستمرار تعطل تشكيل الحكومة لخلق أزمة سياسية في الدولة.
من جانبه، كشف النائب محمد جوهر حيات - خلال حلقة نقاشية أقامتها الحركة التقدمية - أن رئيس الحكومة المكلف تحدث مع ستة نواب فقط حول التوزير "بعضهم رفض والآخر لم يرد عليه"، وهناك 44 نائبا لم يتم عرض التوزير عليهم، وبالتالي لا أرى أزمة في الوزير المحلل.
وأعرب حيات عن أسفه للتهديد بحل المجلس عند كل مشكلة مع انه لا يشكل الحكومات ولا يختار الوزراء، وليس المسؤول عن تأخير ميناء مبارك، ولا تعيين القيادات الفاشلة، مؤكدا انه في حال تم حل البرلمان فسنشارك في الانتخابات.
وقال: يا رئيس الحكومة اختر الكفء من الوزراء، فلا وقت لدينا لنضيعه في هذا البرلمان الذي بدأ بنفس تعاوني.