السبت 04 أبريل 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الصحة': رفع سن مناظرة وفحص المراجعين بأقسام الأطفال إلى 14 عاماً
play icon
المحلية

"الصحة": رفع سن مناظرة وفحص المراجعين بأقسام الأطفال إلى 14 عاماً

Time
الخميس 09 مايو 2024
مروة البحراوي
اعتباراً من مطلع أغسطس المقبل
  • إلزام أطباء الأطفال بفحص مرضى الدم والسرطان حتى سن الـ16عاماً وذوي الإعاقة الشديدة لغاية الـ18

في استجابة لمطالبات مجلس أقسام بوزارة الصحة، أصدر الوزير د. أحمد العوضي قرارًا وزاريًّا يقضي برفع سن مناظرة وفحص المراجعين في أقسام الأطفال من عمر 12 إلى 14 عاما، وذلك حرصاً على رعاية الطفل وما يتطلبه من تدابير تكفل له الحماية في مجالي السلامة والصحة.

وألزم القرار أطباء الأطفال بمناظرة وفحص الأطفال المرضى حتى سن الـ14عامًا، واستقبالهم وادخالهم بطوارئ وأقسام الأطفال بالمستشفيات العامة والمراكز التخصصية، ابتداءً من أول أغسطس المقبل، على أن يتم إعادة دراسة هذا القرار لرفع سن مناظرة الأطفال من عدمه لهذه الفئة العمرية بعد سنة من تاريخ تطبيق القرار.

وأناط بأقسام الأطفال ورؤساء الهيئة الطبية والإدارات بالمستشفيات العامة والمراكز التخصصية والأقسام المعنية، تهيئة الأجنحة والعيادات وأقسام الطوارئ لهذه الفئة العمرية، على أن يتم الانتهاء من ذلك قبل تاريخ 31 يوليو المقبل.

وحدد القرار تبعية مهام الإشراف والمتابعة الطبية والفنية لهذه الفئة العمرية إلى أقسام الأطفال بالمستشفيات العامة والمراكز التخصصية، وأن يتولى أطباء الأطفال وطوارئ الأطفال متابعة الحالات الطارئة لهذه الفئة بجميع أقسام الطوارئ والعناية المركزة وفق الأصول الطبية المتعارف عليها.

وأعطى للطبيب المعالج بقسم الأطفال الحق بعد أخذ موافقة رئيس القسم وفق تقديره الطبي والمهني، الموافقة على مناظرة وفحص المرضى من تلك الفئة العمرية وإدخالها إلى مسؤولية قسم الأطفال خلال المرحلة الانتقالية، مشيرا الى انه في حال عدم الموافقة، يتم تحويل المريض إلى الأقسام الطبية المعنية الأخرى، وعلى هذه الأقسام مناظرة وفحص وإدخال المريض وفق النظم واللوائح المتبعة في هذا الشأن، مبينا انه على جميع الأقسام الطبية الأخرى في المستشفيات والمراكز التخصصية إبداء المرونة والتعاون والتنسيق خلال المرحلة الانتقالية.

كما ألزم القرار أطباء الأطفال بمناظرة وفحص الأطفال المصابين بأمراض الدم المزمنة والسرطان وزراعة الخلايا الجذعية حتى سن الـ16 عامًا، واستقبالهم وادخالهم بطوارئ وأقسام الأطفال بالمستشفيات العامة والمراكز التخصصية، كما الزمهم بالمرضى ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعانون من إعاقة شديدة ودائمة حتى سن الـ18 عامًا، بشرط ألا يزيد وزن المريض عن 35 كيلوغراما، وأن تكون القدرات الذهنية لدى المريض لا تتعدى عمر الطفولة.

العازمي: خطوة في الاتجاه الصحيح

ثمن استشاري الأطفال رئيس قسم الأطفال بمستشفى العدان د.مرزوق العازمي القرار الصادر من وزير الصحة مؤكدا أنه خطوة في الاتجاه الصحيح، وأعاد نشر تغريدات سابقة له قبل عامين مؤكدا فيها أن المادة الأولى من قانون رقم ٢١ لسنة ٢٠١٥ في شأن حقوق الطفل يعرف الطفل على أنه كل من لم يتجاوز عمره الـ18 سنة ميلادية. وأضاف العازمي أن كثيرا من المتخصصين يعلم أن الرعاية الصحية الأمثل لهؤلاء وعلى الأقل حتى سن ال 16 عاما يكون في أقسام الأطفال، لافتا إلى أنه قد تكون المشكلة في عدم وجود أجنحة كافية بالمستشفيات والمراكز تفصل المراهقين في حالة الحاجة إلى دخول المستشفى، وربما يمكن حل هذه المشكلة مع زيادة السعة السريرية وافتتاح بعض المستشفيات والتوسعات.

وتابع بأن هذه المسألة مهمة جدا خاصة لبعض الأطفال ممن لديهم مشاكل صحية مزمنة مثل السكري وأمراض الجهاز الهضمي والعصبي والدم.

آخر الأخبار