إنشاء منافذ جديدة لتسويق المنتج الزراعي المحلي من أبرز مطالب المزارعين (تصوير - محمود جديد)
شكوا من التسويق وعدم وجود منافذ للبيع وارتفاع كلفة الإنتاج وغياب الدعم
فيصل الزعبي: نتمنى عودة ركن المزارع الكويتي في الجمعيات وتخفيض سعر المياه
هادي الوطري: المزارعون "جنود مجهولون" يفتقدون الدعم... والخسائر تبلغ 40 ألف دينار أحياناً
محمد المطيري: مداخيل الخضراوات والفواكه يمكن أن تعادل النفط إذا عاملنا الملف بجدية
عيد العازمي: المزارع الكويتي أصبح تحت رحمة الوسيط... والمزاد يُدار من قبل وافدين
هادي الوطري
عيد العازمي
فيصل الزعبي
محمد المطيري
طالب عدد من مزارعي الكويت بفتح منافذ ونقاط بيع جديدة لتسويق المنتجات المحلية، وتعهدوا بتغطية كل احتياجات السوق من الخضراوات والفواكه شريطة الدعم ووجود القوانين المسهلة للزراعة والبيع للمنتج المحلي
واكد المزارعون ـ الذين التقتهم "السياسة" ـ أن فتح الباب للمنتج الغذائي الزراعي المستورد ضرب المنتج المحلي فلم يعد بالإمكان المنافسة وفق هذه الحالة.
وقال المزارع فيصل الزعبي: ان مشكلة المنتج الزراعي الكويتي هي منافذ التسويق فلا يوجد منفذ يخدم المنتجات الزراعية من خضار وفواكه الا منفذ واحد فقط في منطقة الري، وتمنى من وزير الشؤون عودة ركن المزارع الكويتي في الجمعيات وتخفيض سعر كارت الماء الحلو (التناكر) للمزارع المنتجة، الذي كان يباع بـ 60 دينارا وبعدها أصبح بـ 90 وبلغ حاليا 152دينارا، وكذلك تقوية التيار الكهربائي وزيادة خزانات الماء المعالج ليصل لجميع المزارع وتكويت الدلّالين في المزاد.
وأوضح ان المزارع الكويتي يعاني من انقطاع المياه المعالجة لري المحاصيل الزراعية،حيث تعتمد الرقعة الخضراء في منطقة العبدلي على خزانات المخطط القديم الذي لم يعد يكفي لري المساحات الجديدة.
وأضاف: نحن بحاجة الى خزانات اضافية لتلبية حاجة المساحات الخضراء، وطالب بتفعيل قانون الدلال الكويتي لبيع المحاصيل المحلية للجمعيات التعاونية وتطبيق الجدول الزراعي لترتيب عمليات بسط المنتج الزراعي في الاسواق المحلية.
جنود مجهولون
بدوره، وصف المزارع هادي الوطري المزارعين الكويتيين بـ"الجنود المجهولين"، لافتا الى انهم يفتقدون الدعم والمساندة من الجهات المعنية بالدولة حتى اصبحوا نهبا للالتزامات والديون والخسائر بسبب غياب الدعم والمساندة
واضاف: إن خسائر بعض المزارعين موسمياً بلغت 40 الف دينار، وكشف عن قيام عدد كبير من المزارعين ببيع محمياتهم حيث اصبحت رهنا للمديونيات، مطالبا بتوفير نقاط بيع تخدم المنتج الزراعي الغذائي المحلي
وتابع قائلا: ان المزارعين مجتهدون حيث يوفرون جميع انواع الفواكه والخضراوات مايجعلهم مستعدين لتلبية احتياجات السوق يوميا لكنهم يواجهون الغلاء في اسعار المحروقات التي تشغل المكائن وعربات الزراعة في اراضيهم فضلا عن تفاقم اسعار الاسمدة والبذور فضلا عن ارتفاع اجور العمالة واجراءات إقامتهم وانقطاع المياه المعالجة الخاصة بالري بشكل مستمر وهذا كله يقف حائلا امام امكانياتهم في الانتاج الزراعي الغذائي المحلي.
من جهته، أكد المزارع محمد المطيري ان مدخول الخضراوات والفواكه يعادل المدخولات النفطية لو عاملنا الملف بجدية واعتباره ثروة قومية للبلد، مؤكدا وفرة الانتاج المحلي الكويتي من الخضار والفواكه الطازجه ـ كمّاً ونوعاً ـ لكن يعاني ذلك كله مشكلة التسويق وبسط يد المنتج المستورد امام المحلي
وطالب بتقنين بيع المنتج الزراعي المستورد وجعل نقاط بيعه وايامها خاضعة للمزادات وكف يد المتلاعبين بالمنتج المحلي لافساح المجال امام المستورد، مؤكدا ان مايقوم به المزارعون الكويتيون يستوجب من الدولة الدعم وافساح المجال طيلة العام لحضور منتجهم المحلي في السوق المحلية
التسويق... المشكلة الاولى
واشار المزارع عيد 9 الى ان المشكلة الاولى هي التسويق، فالجمعيات التعاونية لا تشتري من المزاد مباشرة، حيث أصبح المزارع الكويتي تحت رحمة الوسيط والمزاد يدار من قبل وافدين وليسوا كويتيين وبالتالي فالشركات هي التي تشتري الانتاج ويذهب الى الاسواق المركزية والجمعيات.
وطالب بتطبيق قرار وزارة الشؤون الخاص بجعل نسبة 75% للمنتج الوطني في الجمعيات التعاونية، مؤكدا عدم وجود اي منصات اعلامية تسلط الضوء على اخبار المزارعين والحياة الزراعية في الكويت.