أكد الاكاديمي والاعلامي د.عايد المناع أن كلمة سمو الأمير تعد خارطة طريق لمسارنا السياسي وتحمل بين طياتها الحكمة وبعد النظر والخبرات الكبيرة لما يجري من أحداث على الساحة المحلية.
وأضاف المناع في تصريح الى"السياسة" أن سمو الأمير حريص على الضمانات الدستورية، لاسيما أن العيوب السابقة التي ذكرها سمو الأمير تتطلب المعالجة والتصحيح.
وبين أن الاختلالات الدستورية الموجودة حالياً والتي أشار إليها سموه تتطلب إيجاد آليات تضمن عدم تكرارها مستقبلاً، مبينا أن المرحلة المقبلة ستساهم في التعجيل بالجوانب التنموية دون عراقيل ودون مزايدات ودون أيضا اشتباكات وحل وتعطيل.
وذكر أن سمو الامير أشار إلى الفساد الذي استشرى لذلك نتمنى أن يتم تصفية كل المشاكل وان تكون المرحلة التي حددها سموه كافية للتصحيح ولفتح صفحة جديدة لكويت افضل.
من جانبه، اعتبر الاعلامي فريح العنزي أن خطاب سموه يمثل نبراساً يهدي الى الطريق الصواب في التعامل مع كل الاحداث مما يزيل القلق ويزيد من الطمأنينة والاستقرار بين المواطنين.
وأكد العنزي لـ"السياسة" أن النطق السامي لسمو امير البلاد تلمس هموم الامة والوطن وكان بمنزلة البوصلة التي يوجه فيها الربان سفينته نحو شاطئ الامان.
وأشار إلى أن الساحة السياسية المحلية شهدت صراعات انعكس اثرها سلباً على المجتمع الكويتي بجميع فئاته، حيث إن المواطن يتطلع إلى مستقبل زاهر للكويت، ولذلك جاء خطاب سموه معبراً عن هموم وهواجس الشعب الكويتي.
وبين أن خطاب سموه كشف لنا عن التحديات التي تواجه الكويت بعين بصيرة لما يجري من احداث داخل الكويت، لاسيما وأن سموه صاحب خبرة طويلة وعريقة تؤكد اطلاعة على كثير من الامور بما يدعم وينير الخطط التنموية التي يتطلع لها المواطن في شتى المجالات. وذكر أن النطق السامي جاء محملاً بمشاعر الحب والحرص الأبوي من سموه على هذا الوطن ما يحتم علينا السعي الى ترجمة توجيهات سموه لواقع عملي ملموس يحقق خدمة الكويت وحمايتها.