الخميس 09 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
دمج الشركات وجذب 'الخاص' والتكويت... تحديات تنتظر وزير النفط
play icon
ضرورة تفعيل سياسة التكويت
الاقتصادية

دمج الشركات وجذب "الخاص" والتكويت... تحديات تنتظر وزير النفط

Time
الاثنين 13 مايو 2024
ناجح بلال
العتيقي مُطالب بسرعة تنويع الاستثمارات النفطية والتخارج من بعض المصافي تفادياً لحدوث أزمات مستقبلية
مساعدة مؤسسة البترول لتخطي أزماتها المالية التي تشكل حجر عثرة أمام تنفيذ الكثير من المشاريع
دمج الشركات وجذب 'الخاص' والتكويت... تحديات تنتظر وزير النفط
play icon
عماد العتيقي

7 تحديات عضال تواجه وزير النفط القادم في حكومة الشيخ أحمد العبدالله عماد العتيقي، وتعد تلك التحديات بمثابة حجر الزاوية الذي يتوجب عليه رفعه بمهارة تفاديا لأي أزمات تواجه مستقبل الصناعة النفطية في الكويت خاصة أنها تشكل المورد الرئيسي للدخل.

وأول الصعوبات تكمن في مساعدة مؤسسة البترول الكويتية من أجل تخطيها الأزمات المالية التي تشكل حجر عثرة أمام تنفيذ الكثير من مشاريع الاستثمارات النفطية، لاسيما وأن "مؤسسة البترول" من خلال رئيسها التنفيذي الشيخ نواف سعود الصباح تسعى الى تنويع الاستثمارات النفطية بشتى الطرق، حيث إن هذا المنحى يعد ضمن آلياتها الرئيسية لتحقيق ستراتيجية 2040.

اما ثاني التحديات التي تواجه وزير النفط تكمن في حل اشكالية المعوقات القانونية في الجهاز المركزي للمناقصات العامة لتنفيذ المشاريع النفطية العالقة منذ فترات طويلة، خاصة أن مرور الوقت يزيد من التكلفة المالية.

ويدور التحدي الثالث حول معالجة كافة الاشكالات التي تعيق دمج الشركات النفطية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية التي أصبحت سبع شركات بعد استحواذ شركة البترول الوطنية على "البترولية المتكاملة"، وتتلخص الاشكالات في ارتباط بعض الشركات النفطية التابعة لمؤسسة البترول بعقود شراكة مع شركات خارج الكويت، منها الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية التي تعمل في العديد من الدول العربية والاجنبية حيث ترتبط بعقود شراكة في مشاريع نفطية عملاقة، لذا فموضوع دمجها مع شركة البترول الكويتية العالمية يزيد من عمليات التشابك، خصوصا وأن "البترول العالمية" هي الأخرى تدير وتشارك في استثمارات نفطية ومصاف خارج الكويت.

اما التحدي الرابع، فيكمن في تكثيف الجهود لجذب القطاع الخاص المحلي للمشاركة في بعض المشاريع النفطية خاصة وأن القطاع الخاص المحلي يمتلك وفرة مالية هائلة تؤهله للمساهمة في الارتقاء بالصناعة النفطية، وأن هناك شركات كويتية نفطية خاصة كشركة "كويت انرجي" التي تعمل في التنقيب عن النفط والغاز، وهي شركة كويتية تأسست في عام 2005 وتعمل بالتعاون مع حكومات عدة دول في منطقة الشرق الأوسط وتعد من المنافسين وبقوة للشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية "كوفبيك" في مجال الاستكشاف عن النفط في مصر، فضلا عن الكثير من الشركات النفطية الأخرى التي تعزز وجودها خارج السوق الكويتي.

أما التحدي الخامس الذي يواجه وزير النفط الجديد فيتعلق بالمصافي الكويتية الخارجية للتخارج من المصافي التي لا تحقق ارباحا مرضية، لذا عليه على سبيل المثال لا الحصر دراسة ملف مصفاة "نغي سون" في فيتنام ومصفاة "ميلاتسو" في ايطاليا، فإذا كشفت الدراسات ترهل الخسائر في تلك المصافي فيمكن التخارج منها والتركيز على استثمارات نفطية تحقق العوائد الأعلى لتقليل الازمات التي تواجهها "مؤسسة البترول" نتيجة الدخول في عدة مشاريع نفطية كبرى.

ويكمن التحدي السادس في تجنب تكرار سيناريو الحوادث النفطية التي شهدها عام 2023، لذا فالامر يستلزم الالتزام بشدة بالمعايير البيئية ومعايير السلامة مع ضرورة تفعيل التعاون بين الهيئة العامة للبيئة والشركات النفطية كافة من أجل تعزيز كافة الاشتراطات البيئية لحماية الارواح والبشر مع تكثيف التدريبات المتعلقة بالامن والسلامة وتعزيز كافة جوانب الأمن والصيانة للمنشآت النفطية بصورة دائمة وأكثر صرامة.

وبالنسبة للتحدي السابع والاخيرفيرتبط بسياسة التكويت في كافة الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، خاصة أن ملف التعيينات توقف لعدة أشهر مع أهمية الضغط على شركات المقاولات الخاصة التي تنفذ المشاريع النفطية لتلتزم بنسب التكويت مع ضرورة تثبيت كل دعائم الامن والاستقرار الوظيفي للكويتيين مع أهمية تقريب المميزات الوظيفية لهم بالمميزات الوظيفية للعاملين في شركات النفط الحكومية.

التحديات السبعة الكبرى

1- ازمات "المؤسسة" المالية

2- المعوقات القانونية للمناقصات

3- إشكالات دمج الشركات

4- استقطاب القطاع الخاص

5- التخارج من مصافي خارجية

6- تجنب الحوادث النفطية

7- التوسع في التكويت

آخر الأخبار