ينتظر وزير الإعلام والثقافة عبدالرحمن المطيري في ولايته الجديدة العديد من الملفات الشائكة المهمة، التي لها استحقاقات عالية ومنها دعم الحريات الإعلامية، واستكمال خطط النهوض بالقطاع الإعلامي وتطوير الخطاب الإعلامي.
ولعل من أبرز الملفات هي تعديل قانوني المطبوعات والنشر والمرئي والمسموع وقانون الإعلام الإلكتروني لمزيد من الحريات
وتنتظر وزارة الإعلام التركيز على تطوير الخطاب الإعلامي، مع إعادة النظر في هيكلة الوزارة وتضخم أعداد الموظفين وكثرة القنوات التلفزيونية والإذاعية
ولعل قطاع السياحة يعد من أبرز القطاعات التي يجب أن تحظى باهتمام الحكومة الجديدة، من خلال فصل القطاع وتحويله إلى هيئة مستقلة ليواكب التطور في المجال السياحي في المنطقة، وليكون رافداً داعماً لميزانية الدولة.
وخلال المرحلة المقبلة يجب استكمال مشاريع تطوير البنية التحتية لاستديوهات وزارة الإعلام
وفي المجال الإداري تتطلب المرحلة المقبلة تسكين الوظائف الاشرافية بالكفاءات بعيداً عن المحسوبيات والواسطة التي انهكت الجسد الحكومي.
أبرز التحديات
• تعديل القوانين لمزيد من الحريات
• استكمال خطط النهوض وتطوير الخطاب
• النظر بهيكلية الوزارة وتسكين الوظائف الإشرافية
• تطوير البنية التحتية للاستديوهات
• تحويل قطاع السياحة إلى هيئة مستقلة