جرة قلم
الكل يشعر أن الكويت اليوم أمام حقبة تاريخية جديدة، بكل ما تعنيه الكلمة، بعد سنين عجاف، وانها تبدأ صفحة جديدة ناصعة البياض والصفاء، عنوانها "نقطة، من أول السطر" لتحيي التوجه الموحد نحو التطلع الى مستقبل مشرق مزدهر، ومستدام، تحقيقا لنظرة أميرنا الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، طيب الله ثراه، بتحول الكويت مركزا إقليميا ماليا وتجاريا وثقافيا، وذلك بحلول عام 2035.
وترجمة وبتطبيق وتنفيذ كل ما جاء في النطق السامي لمقام حضرة صاحب السمو أميرنا المفدى الشيخ مشعل الأحمد الصباح، حفظه الله ورعاه، بعدمنا رأينا حرص سموه، حفظه الله، بترؤس اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء، والذي أكد فيه ضرورة تحديد الأولويات، وتوحيد الجهود، وتسخير الطاقات وإلى الإسراع في تنفيذ المشاريع الستراتيجية المتعلقة بالبنية التحتية، والصحية، والإسكانية، والتعليمية، وتطوير كل القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، وتعزيز أواصر العلاقات الديبلوماسية مع الدول، الشقيقة والصديقة، في مختلف المجالات، وتفعيل دور الإعلام، لإبراز إنجازات الحكومة في تنفيذ المشاريع التنموية.
ومن هنا وجب على الحكومة العمل بوتيرة متسارعة عبر مواصلة الليل بالنهار، وبكل جد وجهد وإخلاص، لتنفيذ أوامر سمو أميرنا المفدى الشيخ مشعل الأحمد الصباح، حفظه الله ورعاه، بالسمع والطاعة، من خلال العمل على الاستحقاقات الوطنية، وبتحمل كل مسؤولياتها، وتحديد الأولويات والإنجاز وفق جدول زمني، والذي يجب بالفعل أن يلمس الوطن والمواطن، وفي فترة وجيزة.
وتصحيح المسار في كل المجالات، وعلى جميع الأصعدة، وبخاصة أن الكرة في ملعب الحكومة، والتي نتطلع منها الكثير إن شاء الله.
***
آخر كلام
العمالة الهامشية السائبة العاطلة عن العمل، غير المؤهلة الزائدة عن الحاجة، قصتها قصة كشفتها أزمة "كورونا"، ووصلت إلى نحو 700 ألف، ولم تنته، للأسف الشديد، ناهيك عن خطورتها السلبية في التركيبة السكانية، ومن الناحية الأمنية والاجتماعية، والاقتصادية والثقافية، ولا بد من معالجتها بأسرع وقت، عبر وضع قوانين ولوائح صارمة في تنظيم شؤون العمالة، وبضرورة المتابعة والرقابة لأوضاع العمالة الوافدة، ومحاربة تجارة الإقامات، وتشديد عقوباتها.
والله خير الحافظين.
كاتب كويتي
[email protected]