- الشريكة: التنمر ظاهرة عالمية وعلى المسلم الاقتداء بهدي النبي عليه السلام
أكد مدير مركز تعزيز الوسطية د. عبد الله الشريكة أن التنمر ظاهرة عالمية وليست محلية فحسب ؛إذ ان كل الناس معرضون للتنمر ومنهم أئمة المساجد ودكاترة الجامعات ورجال الأمن ، لافتا إلى ان أخطر أنواع التنمر هو الذي يكون بين الزوجين ويؤدي إلى الطلاق .
وأضاف - خلال كلمة له في الحلقة النقاشية التوعوية التي نظمها مركز تعزيز الوسطية في وزارة الأوقاف بعنوان " لا للتنمر " ضمن حملة "يداً بيد ..لا للتنمر" - ان على المسلم الاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم ، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .
من جانبه ذكر الناشط في وسائل التواصل د.عبد الله الأنصاري إن ظاهرة التنمر سيئة بذاتها وأسوأ صور التنمر ما يحدث تجاه المرضى أو ذوي الهمم أو المبتلين ، مبينا أنه يمكن مواجهة التنمر من خلال رفع الوازع الديني للفرد وتعزيز الذات للفرد إضافة إلى بناء قدوة حسنة للفرد لاسيما أنه من يتصدر المشهد حالياً هم أناس تافهون.
ومن جهته أبدى الاختصاصي النفسي د.مصطفى أبو سعد تحفظا على كلمة التنمر واقترح استبدالها بكلمة استقواء وهو وصف أكثر دقة وبلاغة من التنمر ، مؤكداً أن هذه الظاهرة استشرت خصوصاً في المدارس والجامعات وأماكن العمل وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وهي تهدد استقرار العلاقات بين الناس وتهدد تنمية المجتمع
وأكد العقيد عثمان الغريب من إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية أن أكثر الحالات معاناة هي تنمر الآباء على أولادهم وهو ما أضعف شخصياتهم وولّد لديهم الحقد على المجتمع ، مشيرا إلى ان وزارة الداخلية تكافح ظاهرة التنمر وتحاربها من خلال تطبيق القانون على المتنمرين .
وأفاد الاختصاصي النفسي د.عماد العون إن التنمر يولد الخوف في نفس المتنمر عليه ويؤثر في صحته النفسية فالمتنمر أساساً هو ضحية في المجتمع أما المتنمر عليه فيجب أن يتعلم كيفية دفاعه عن نفسه وحمايته من تأثره بالتنمر والتأثير في صحته النفسية .
وذكر الاستشاري د. أحمد عبدالملك: إن المتنمر عليه يعاني صحياً ومن أمثلتها ارتفاعات الضغط والكوليسترول لكتمان مشاعره وأيضاً يؤدي إلى الأفكار السلبية في ذهن المتنمر عليه وقد يؤدي ذلك إلى الانتحار نتيجة لتأثره بالاكتئاب بسبب التنمر وهي تسمى متلازمة المتنمر عليه.