زيادة مخاوف المستثمرين من التوترات الجيوسياسية بالمنطقة تهبط بالمؤشر العام 82.75 نقطة
سيطرت التراجعات على أداء بورصة الكويت خلال تعاملات الأسبوع الحالي، تزامناً مع تسجيل خسائر سوقية بقيمة 484 مليون دينار (1.58 مليار دولار) نتيجة الضغوط البيعية القوية وموجة جني الارباح التي شهدتها معظم الأسهم المدرجة بعد تحقيقها ارتفاعات كبيرة خلال الجلسات الاخيرة ، فيما اقتنص سهم بيت التمويل الكويتي "بيتك" 30.77% من سيولة البورصة الأسبوعية.
وتراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 1.31% متدنياً إلى النقطة 7682.6، ليخسر 101.8 نقطة عن مستوى الأسبوع السابق المنتهي بـ23 مايو 2024 وأنهى مؤشر السوق العام التعاملات بالنقطة 7051.92، بهبوط اسبوعي 1.16% يُعادل 82.75 نقطة ، وانخفض مؤشر السوق الرئيسي بنحو 0.43% ليصل إلى النقطة 5957.65، فاقداً 25.89 نقطة عن مستوى الأسبوع المنصرم ، واختتم مؤشر السوق الرئيسي 50 التعاملات بالنقطة 5790.89، بانخفاض أسبوعي 0.41% أو 24.05 نقطة.
وسجلت الأسهم المدرجة ببورصة الكويت قيمة سوقية في ختام تعاملات امس 41.489 مليار دينار، بتراجع 1.15% يُقدر بـ484 مليون دينار قياساً بمستواها عند إغلاق تعاملات الأسبوع السابق البالغ 41.973 مليار دينار وتباينت التداولات، إذ ارتفعت السيولة 23.03% عند 333.49 مليون دينار، بينما انخفض عدد الصفقات 6.09% إلى 83.52 ألف صفقة، كما تراجعت أحجام التداول خلال الأسبوع 19.82% عند 1.33 مليار سهم.
التباين طال القطاعات أيضاً، إذ تراجعت 9 قطاعات على رأسها السلع الاستهلاكية بـ5.67%، بينما ارتفعت 3 قطاعات في مقدمتها المواد الأساسية بـ1%، واستقر قطاع الرعاية الصحية وحيداً ، وعلى مستوى الأسهم، فقد تصدر سهم "المعدات" التراجعات بـ23.84%، بينما جاء "المشتركة" على رأس الارتفاعات بنحو 14.10%.
وتصدر سهم "بيتك" المنخفض 1.88% نشاط التداول على كافة المستويات بحجم بلغ 140.06 مليون سهم، وسيولة بقيمة 102.62 مليون دينار -تُشكل 30.77% من إجمالي سيولة البورصة في الأسبوع - نفذت خلال 9.94 ألف صفقة.
ويرى محللون في السوق ان اداء البورصة تحرك بشكل سلبي خلال تعاملات الأسبوع الحالي بضغط عدة عوامل، بينها بدء موسم الإجازات الصيفية، الذي يتزامن معه قلة التداولات ، مشيرين الى ان حالة الترقب المستمر لحركة مجلس الاحتياطي الفيدرالي وخطابات أعضائه، مع انتظار المساهمين خفض معدلات الفائدة التي ستدعم بدورها أسواق المال وتزيد من جاذبيتها بدلاً من ودائع البنوك، كما تُقلل من تكلفة اقتراض الشركات.
وعما شهده السوق الكويتي امس ذكروا أن تنفيذ أوزان ومراجعة مؤشر مورجان ستانلي ساهم في دخول نحو 100 مليون دينار بما يشكل ضعفي قيمة التداول المسجلة في اليوم بالفترة السابق، لتصل تداولات اليوم إلى أكثر من 145 مليون دينار.
وأشاروا إلى أن تصاعد الأعمال العسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح الفلسطينية أثر على معنويات وتداولات المساهمين، مما أدى إلى تسجيل تخارجات للبعض من مخاوف تأثر الأسوق، فضلاً عن التأثيرات الملقاة على الأسواق العالمية والتي تضغط بدورها على الأسواق الإقليمية.
مراجعة "MSCI" تقفز بسيولة البورصة %218 إلى 145 مليون دينار
قفزت سيولة البورصة في جلسة أمس الختامية لتعاملات الأسبوع بنسبة 218% بإجمالي 145 مليون دينار على وقع المراجعة الدورية الثانية لهذا العام لأوزان الأسهم الكويتية ضمن مؤشر "MSCI"، وذلك مقارنة بجلسة الاربعاء والتي تقدر سيولتها بـ45.5 مليون دينار، واستحوذ السوق الأول على 131.1 مليون دينار من اجمالي السيولة مقابل 13.9 مليون دينار للسوق الرئيسي.
واستهدفت السيولة الأجنبية الأسهم المدرجة ضمن مكونات المؤشر خلال مزاد الاغلاق، إذ بلغت السيولة الاجنبية 94.5 مليون دينار تمثل 65.2% من اجمالي السيولة التي استقبلها سوق الاسهم الكويتي أمس، حيث كانت محصلة السوق قبل مزاد الاغلاق 50.5 مليون دينار بواقع 37.9 مليون دينار للسوق الأول 12.6 مليون دينار للسوق الرئيسي.
وأغلقت بورصة الكويت تعاملاتها امس على انخفاض مؤشرها العام 15.4 نقطة ليبلغ مستوى 7051 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.2 في المئة وتم تداول 386 مليون سهم عبر 21075 صفقة نقدية بقيمة 145 مليون دينار (نحو 442 مليون دولار) وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 16.7 نقطة ليبلغ مستوى 5957 نقطة بنسبة ارتفاع 0.2 في المئة من خلال تداول 141 مليون سهم عبر 7386 صفقة نقدية بقيمة 13.9مليون دينار (نحو 42.3 مليون دولار).