الوطن ثم الوطن ثم المواطن
بدأ تفاؤل المواطن بعد شعوره بهدوء العاصفة، لتبدأ الحكومة بترجمة تفاؤله، في أقرب وقت، إلى واقع ملموس ومحسوس، بعد بذل قصارى جهدها لإحياء الأمل بعد وفاته، ومحو اليأس قبل ثباته.
ويأتي هذا التفاؤل كما ذكرنا في المقالة السابقة بعد أن مهّد سيدي صاحب السمو الطريق للحكومة لعملية الإصلاح بأقصى سرعة لبرامجها، مع مراعاة الأجهزة الرقابية عليها، ومن تلك الإصلاحات أهمية إحياء العاصمة بعد إهمالها لتكون منارة كعواصم العالم تزدحم بمرتاديها، وبتنوع أنشطتها التجارية بعد تجديد مبانيها المتهالكة التي بدأ العمل ببعضها والحمد لله، وهي بداية موفقة لإعادة شارع فهد السالم المعروف بـ"شارع الجهراء"، إلى أهميته السابقة بشكله الحديث، ليزدهر مركز العاصمة، وينتعش وتشع أنواره ليلاً، ليكون مزاراً للمواطن قبل الزائر، بوجود مختلف المقاهي والمطاعم والحدائق العامة، لإبراز جمال العاصمة كما جمالها، وأنت تراها من على جسر جابر.
وعندما نذكر العاصمة لا نعني شارع فهد السالم فقط، بل الأرض الواقعة بين البحر والمناطق السكنية.
***
البقالات المتنقلة
لا يوجد ترخيص تجاري إلا وهناك من يسيء استخدامه، فعلى وزارة التجارة الأخذ بعين الاعتبار هذا الأمر، ومراقبة أصحاب التراخيص قبل استغلالها بأعمال خارجة عن الآداب العامة والقانون.
ومن هنا نركز على الواضح منها، وهي البقالات المتنقلة التي لا تحتاج أكثر من عاملين أو ثلاثة، بأقصى تقدير، إلا أن الوزارة المعنية سمحت، كما وصلني إلى عشرة عمال، وهو عدد يفوق الحاجة ليسبب مشكلات عدة للبلاد، متمنياً أن لا يكون الخبر صحيحاً.
الأمر الآخر طالما هي متنقلة فمكانها المقرر أن تكون خارج المناطق السكنية، وليس داخلها لعدم إزعاج أهالي المنطقة، بسبب التجمعات حولها، ومنافستها للبقالات المرخصة والجمعيات التعاونية.
***
"الصبر زين وعزة النفس تغنيك
من منه العربان قاصي وداني
ان عطاك الله فلا حد معطيك
إقنع بمقسومك ترى العمر فاني".
***
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه.