الجمعة 01 مايو 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
 د. حمود الحطاب
كل الآراء

الداعية الإسلامي العالمي ذاكر نايك

Time
الثلاثاء 04 يونيو 2024
د. حمود الحطاب
شفافيات

لا بد قبل ان نتحدث عن محاضرة الدكتور ذاكر نايك، الداعية الاسلامي الاشهر على وجه الكرة الارضية، دعونا نتعرف عليه، وعلى مسيرة حياته الفكرية والثقافية، من اول رحلة علمية وثقافية له، فهو ذاكر عبدالكريم مُحمَّد نايك (ولد في 18 أكتوبر 1965، مومباي، الهند)، داعية إسلامي، وواعظ إسلامي هندي، ومؤسس ورئيس مؤسسة البحوث الإسلامية.

درس الطبَ بناءً على رغبة والديه، وتخرَّج من كلية الطب في جامعة مومباي، لكنه سرعان ما ترك هذه المهنة، وتفرَّغ لدراسة الدين الإسلامي، وأساليب التبشير به، والدعوة إليه والذب والذود عنه.

وكان من لوازم ذلك دراسة الأديان الأخرى، بما في ذلك حفظ الكتب المقدسة الخاصة بها، ومقارنتها بالإسلام، ونقاط التقائها وافتراقها.

فأتقن ذاكر نايك أولا حفظ أصول دينه الإسلامي من القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وأجاد ثانياً أساليب الجدال المنطقي والمناظرة العقلية، والخَطَابة الهادئة الرصينة.

ثم تفرّغ لدراسة ومقارنة الأديان الأخرى، من النصرانية واليهودية والهندوسية والبوذية، وأقوال علمائها ومُنَظِّريها، فاستظهرها جميعها، واستخدم نصوصها في إفحام خصومه، وتبيان صحة أحكام الإسلام في المسائل المطروحة، وما لزم ذلك من إتقان لغات عديدة لخدمة أهدافه.

هو أيضا مؤسس "قناة السلام"، وقد تم اعتباره "سلطة في مجال مقارنة الأديان"، ربما أكثر الأيديولوجيين السلفيين نفوذاً في الهند، و"نجم الدعوة التلفازية ومناصر للإسلام الحديث، والداعية السلفي الرائد في العالم".

على عكس العديد من الدعاة الإسلاميين، فإن محاضراته تكون عامية باللغة الإنكليزية، وليس اللغة الأردية أو العربية، وتتميز طروحاته، الثقافية والعلمية وحواراته، بالهدوء وعدم الانفعال؛ وتتميز بأنها تحمل شحنات عميقة من الخبرات والافكار عن الموضوعات التي يناقشها بسبب دراساته العميقة للثقافات الأخرى، والدين عند البشرية، ما بين الاصول الدينية والتغيرات التي طرأت على الدين بسبب التحريف المتعمد، او التحريف الناتج عن النقل العشوائي، او كتابة نصوصه دون اعتماد على الثقات من اهل الدين، والتحقق من مدى مصداقية ما يتم نقله ما بين الغرضية والاهداف.

وقد لاقت محاضراته عالميا القبول عند المعارضين والمخالفين، واسلمت على يديه اعداد هائلة من الناس في كل انحاء العالم، التي زارها، كما انه يواجه العديد من الاعمال العدوانية والضغوطات بسبب علميته وصراحته.

فنسأل الله له الحفظ من كل شر، وأن يوفقه لمزيد من النجاحات في اداء رسالته على الوجه الاكمل، واكتفي بهذا الآن... وللحديث بقية إن شاء الله.

 كاتب كويتي

آخر الأخبار