يوسف ناصر بمواجهة دفاعات الهند
ينتظر هدية العنابي في الجولة السادسة من التصفيات المشتركة
عاد منتخبنا الوطني لكرة القدم، بنقطة واحدة من مدينة كالكوتا، بعد تعادله مع مضيفه المنتخب الهندي من دون أهداف، في المباراة التي جمعتهما أمس على ستاد سولت ليك، وذلك في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الأولى، ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأميركية، والمكسيك، وكندا، وكأس آسيا 2027 في المملكة العربية السعودية.
ورفع "الأزرق" رصيده الى 4 نقاط، فيما رفع المنتخب الهندي رصيده الى 5 نقاط. ويحتاج "الازرق" الى الفوز على منتخب أفغانستان في الجولة السادسة والاخيرة الثلاثاء المقبل، بشرط خسارة الهند امام قطر في اليوم ذاته، وذلك من اجل التأهل الى الدور المقبل.
ورغم أفضلية الأزرق، إلا ان المنتخب عانى من هبوط المستوى وتراجع اللياقة البدنية تدريجيا، فيما وضح التسرع من قبل غالبية اللاعبين، وكذلك محاولة التخلص من الكرة سريعا.
طابع هجومي
بدأ مدرب منتخبنا الوطني البرتغالي روي بينتو اللقاء بتشكيلة غلب عليها الطابع الهجومي، في محاولة منه للضغط على مضيفه، وتسجيل انتصار غال يعود به الى الديار.
وضمت تشكيلة المنتخب ، سليمان عبدالغفور في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع مشاري غنام وحسن حمدان وخالد إبراهيم وراشد الدوسري، اما في خط الوسط فلعب رضا هاني وفيصل زايد وعذبي شهاب، اما في خط الهجوم فقد لعب محمد دحام ويوسف ناصر وعيد الرشيدي.
وأظهر لاعبو الازرق نزعة هجومية في الدقائق الاولى، ولم يمنحوا الفرصة للاعبي المنتخب الهندي في استلام الكرة، ووصلوا الى مرمى الحارس الهندي غاربريت سينغ مبكرا، وكانت اولى المحاولات عبر دحام الذي انفرد بالمرمى، وسدد الكرة التي لمست الحارس سينغ وذهبت ركنية (4)، وبعدها بخمس دقائق، لم يتعامل دحام مع تمريرة عيد الذكية، ونجح الدفاع في إبعاد الكرة.
وفي الدقائق التالية، نشط المنتخب الهندي، ونوع من هجماته على الطرفين، وهدد مرمى عبدالغفور في أكثر من مناسبة، وابعد حمدان الكرة قبل ان تصل الى سونيل شيتري (11)، ومن ركنية، ذهبت رأسية ليستون كولاكو فوق العارضة(12)، وسدد شانتي كرة علت العارضة (14).
ويدرك لاعبو الازرق خطورة الموقف، وأعادوا ترتيب الأوراق وتسلموا زمام المبادرة، وجرب يوسف حظه في التسديد من بعيد، بيد ان كرته مرت بجانب القائم الايمن (20)، قبل ان يضيع عيد انفرادا بشكل غريب، حيث تلقى كرة رائعة من زايد، ليجد نفسه امام الحارس، لكنه لعب "لوب" عاليا فوق العارضة (25)، ليرد المنتخب الهندي عبر شانتي الذي لعب كرة برأسه امسكها عبدالغفور (26)، وسدد عبدالصمد سهل كرة بالشباك الجانبي (29).
وفي الدقائق الاخيرة من هذا الشوط، دانت السيطرة للازرق، وتغاضى الحكم الصيني فو مينغ عن احتساب خطأ للأزرق بعد ان لمست الكرة يد المدافع الهندي نيخيل بوجاري في الدقيقة الاخيرة من هذا الشوط.
الشوط الثاني
وشهد الشوط الثاني سرعة من المنتخبين، خصوصا من قبل لاعبي الازرق، رغبة منهم في تسجيل هدف يبعث الاطمئنان، ويرفع من معنوياتهم ويزيد من فرص التأهل، ولم تمر الدقيقة الاولى حتى سدد زايد كرة ابعدها الحارس، لترتد الكرة الى هجمة هندية انفرد على اثرها البديل رحيم علي بالمرمى، بيد ان عبدالغفور امسكها بنجاح.
وللمرة الثانية، لم يحتسب الحكم ركلة جزاء على المدافع الهندي كولاكو بعد ان لمست الكرة يده داخل منطقة الجزاء (49)، فيما كانت اخطر كرة باللقاء عبر عيد الذي سدد كرة قوية صدها الحارس الهندي ببراعة (52). وحاول بينتو تنشيط خط الوسط باشراك احمد الظفيري على حساب زايد الذي هبط مستواه قليلا، بيد ان الأمور لم تتغير كثيرا، خصوصا في ظل تراجع مستوى الفريقين نتيجة نسبة الرطوبة العالية التي صاحبت المباراة. وعاد الحكم الصيني الى ظلم الأزرق ولم يحتسب ركلة جزاء لمنتخبنا بعد عرقلة ليوسف ناصر من قبل المدافع انور علي داخل منطقة الجزاء (74).
وفي الدقائق العشر الاخيرة لعب سلطان العنزي وعلي خلف على حساب رضا هاني وعيد الرشيدي، ونشط الأزرق قليلا، وكاد عذبي ان يسجل الهدف الاول بيد ان الحارس الهندي أبعد تسديدته (81).
وخرج خالد ابراهيم للاصابة ولعب بدلا منه فهد الهاجري، كما لعب سامي الصانع وخرج راشد الدوسري. وهبط مستوى الفريقين في الدقائق الاخيرة، الأمر الذي أدى إلى ارتكاب الاخطاء الكثيرة.