الوطن ثم الوطن ثم المواطن
سواء كانت من مسؤولية الديوان الأميري، أم من مسؤولية الجهة صاحبة الحفل، عليها توفير مكان مخصص لسائقي ضيوف الدولة، والشيوخ والوزراء، في جميع مواقع الاحتفالات التي يرعاها ويحضرها سيدي صاحب السمو، حفظه الله ورعاه.
فمن غير المقبول ألا توجد صالة أو خيمة موقتة تحميهم من حرارة الشمس والرطوبة صيفاً، ومن برودة الجو والأمطار شتاءً، بدل البحث عن مظلة أو شجرة يستظلون بها لأكثر من ساعتين، ما بين الوصول والمغادرة، وعددهم التقريبي لا يتجاوز الأربعين شخصاً، مع توفير الشاي والقهوة والماء ليقوموا بخدمة أنفسهم.
فلا تكونوا عاجزين عن ذلك إكراماً لأهمية ضيوف صاحب السمو.
الواقع كما أراه
بحمد من الله تعالى، وبفضل من تربية الوالدين، لست من يظلم أحداً، فالظلم ظلمات، ولإبراء الذمة، ومن باب التوضيح، عندما أنتقد ممارسات وسلوك النواب، لا أقصد التعميم، بل للبعض منهم، الذين حولوا النظام الديمقراطي إلى فوضى ومصالح، وتطاول، واتهامات، وتدخل بالصلاحيات، واستجوابات خارجة عن الدستور، والأصول، وكشف الولاءات للقبائل والطوائف، وليس للكويت نصيب منها.
فتلك المجموعة جعلتني، والكويتيين قبلي، نؤمن بعدم الرغبة في وجود هكذا مجلس، فلو كان النواب يحترمون قاعة عبد الله السالم، ويمارسون الديمقراطية على أصولها، كممارسة النواب الأوائل، أو كما نواب الدول الغربية، الذين يضعون بلادهم في عيونهم، فأهلاً وسهلاً بهم، وللمعارضين من قبلهم، أما مع هكذا نوعية، فليعذرونا.
نصائح لمن يعتبر
- لا تتظاهر بالشجاعة أمام من هو أشجع منك.
- لا تبالغ بالهجوم على الآخرين من دون مناسبة، أو معرفة.
- احفظ لسانك حتى تنجو من احزانك.
- تجنب الجرأة المفرطة حفاظاً على نفسك، واطمئناناً لعائلتك.
- احترس من إصابة غيرك، حتى لا تصل إليك.
- لا تتهم بلا دليل لعدم إلحاق الضرر لنفسك.
- المؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين، وبعضكم لا يكتفي لدغاً.
- انتبه من مشجعي اليوم، لأنهم سينكرون معرفتك غداً.
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه.
مواطن كويتي