الأحد 03 مايو 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
 أحمد الدواس
كل الآراء

أخطاء المسؤولين السابقين فادحة

Time
الاثنين 10 يونيو 2024
أحمد الدواس
مختصر مفيد

أخطاء فادحة ارتكبها مسؤولون سابقون، من ذلك، مثلا، السماح بالشواء على البحر، لقرار اتخذه وزير البلدية، لقد شجع هذا الأمر على الشواء في الحدائق العامة، مثل حديقة السالمية، وقُطعت نباتات وزراعات تجميلية.

وتم رصد بعض المواطنين والمقيمين يرمون النفايات داخل الحدائق والأماكن العامة، فقررت الهيئة العامة للبيئة مخالفتهم بغرامات مالية.

ونحن نقول: كل هذا كان من الممكن اجتنابه بمنع الشواء على الشواطيء منعاً تاماً.

قبل أيام أثيرت مسألة على صفحات التواصل الاجتماعي عن أن هناك فسادا في إدارة المقابر، فمن يتولى أمر الميت لا يغسله بالشكل المطلوب، ويطلب من ذوي الميت بعض المال نظير الدفن، هذا الأمرلا يجوز، نقله الى إدارة البلدية للبت فيه.

في يوم 17 سبتمبر 2023 نشر خبر "متسللون من العراق عبروا الأسلاك الشائكة "، والحديث عن اربعة أفغان ضبطهم أمن الحدود، والسؤال: ماهذا، هل يعني أنهم دخلوا خلال الشبك الحدودي الأراضي الكويتية ثم صادتهم السلطات الكويتية،

هل شبك الحدود ضعيف الى هذا الحد؟

إذا كانت أشجار النخيل تموت في شوارع الكويت، فلماذا نصر على زرع هذه الأشجار في الشوارع؟ أعيدوا زرع شجرة الصفصاف التي لا تحتاج للماء تقريبا، وتظلل الناس من أشعة الشمس الحارقة، وتضفي جمالاً على الشارع.

مع الأسف تم قطعها من الشوارع قبل 50 عاماً بحجة أنها تسبب حساسية، ثم ثبت ان هذا الأمر غير صحيح.

تجرأ صيادو أسماك، عرب ووافدون وآسيون، وأقاموا بيوتا بجزيرة مسكان، ولم تعرف بهم السلطات إلا في الآونة الأخيرة، فأزالت هذه البيوت المخالفة، أين كان المسؤولون عنهم، لماذا لم يؤدوا واجبهم بإخلاص، وكيف تركنا المخالفين يسرحون ويمرحون؟

هناك كسب حرام في الجمعيات التعاونية، ولوحظ حل مجالس إدارات التعاونيات بصفة مستمرة، وإحالة أعضاء منهم إلى النيابة، ومن يسرق فيها يفر هاربا خارج البلاد، ومدير الجمعية وافد، بينما الكويتي أولى بالوظيفة، فضلا عن ضبط عرب يهرّبون مواد التموين للخارج لبيعها في الأسواق والأفراد مقابل مبالغ مالية تفوق سعرها.

وفي وزارة "الأوقاف" لوحظ منح معاشات لموظفين توفوا، أو أُنهيت عقودهم، أو استقالوا، ويُعزى السبب الى وجود قصور في متابعة تحديث الحالة الاجتماعية لموظفي "الأوقاف".

تدهور التعليم في الكويت، وهذا بحد ذاته مصيبة عظمى تحتاج لإصلاح جذري، فالنظام التعليمي، وفق الخبراء والباحثين، يجعل الطالب يعتمد على الحفظ.

وإن سألتني، فأقول: الأمر ليس فقط حفظ المواد، إنما خطأ وعيوب نظامنا التعليمي، أنه لا يركز على القيم الأخلاقية، وزرع الضمير الحي لدى التلميذ، ومما يؤكد على ذلك مشاجرات الطلبة على أتفه الأسباب، وسلوكهم حاد غير مهذب، وكان من ثماره مسؤولين شبه جهلة أو ضعيفي الأداء، والأمثلة كثيرة.

لذلك لا يكفي درس الدين لتقويم سلوك التلميذ، فالطالب فيها يحفظ، وربما لا يفهم، علموا أولادنا الضمير الحي أن هذا خطأ وهذا صح، ازرعوا فيهم السلوك الحميد الطيب، خففوا من كثرة الكتب المدرسية، اجعلوها أقل عدداً مع فهم أكبر (كما تفعل سنغافورة).

ما ذكرناه أمثلة قليلة عن قصور أداء المسؤولين السابقين ما أضر بالبلاد، فنأمل معالجة ذلك، لا سيما وان الإصلاحات داخل البلاد قد انطلقت، مع ضبط الأمن بشكل لم يعهد من قبل، ما يثير الارتياح والاطمئنان.

[email protected]

آخر الأخبار