الخميس 02 أبريل 2026
21°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
3200 أسرة بجنوب عبد الله المبارك بلا مرافق!
play icon
شوارع بلا أعمدة إنارة تغرق ليلاً في ظلام دامس
المحلية

3200 أسرة بجنوب عبد الله المبارك بلا مرافق!

Time
الثلاثاء 11 يونيو 2024
محمد العنزي
الأهالي استصرخوا الجهات الحكومية عبر"السياسة" حل مشاكل المياه والصرف الصحي المزمنة
الديحاني: تواصلنا مع "الأشغال" لتزويد المنطقة بمحطة صرف مؤقتة ولم نجد استجابة
البغيلي: المنطقة تتحول ليلاً إلى مدينة أشباح لغياب الإنارة باستثناء طريقين رئيسين
نصار: الأهالي يعيشون منذ عام بلا خدمات وينتظرون توصيل المياه في أسرع وقت

يعاني أهالي جنوب عبد الله المبارك جملة من المشاكل التي تؤرق قاطني المدينة، أبرزها نقص الخدمات وعدم تنفيذ شبكة الصرف الصحي وإيصال المياه.

وقال الأهالي خلال لقائهم مع "السياسة": إن المتسبب بمعاناتهم وزارتا الكهرباء والأشغال، مشيرين إلى أن ضعف التنسيق الحكومي المسبق بينها وبين مؤسسة الرعاية السكنية بشأن الجداول الزمنية للمشروع أوقعهم في مشاكل لا حصر لها.

وأكد قاطنو المنطقة أن الكثير من الأهالي يرون بيت العمر جاهزاً لكنهم لا يستطيعون السكنى فيه بسبب نقص الخدمات وعدم وصول المياه إلى المنازل، متسائلين: "مسؤولية من هذا الإهمال والبطء في تجهيز المنطقة، وأين وعود المسؤولين بوجود جدول زمني يتوافق مع وزارات الدولة بحيث تكتمل الخدمات بمجرد سكن الأهالي؟!".

وأشاروا إلى أن مدد انتظار بيت العمر بلغت 25 عاماً، معربين عن سخطهم إزاء هذا الإهمال في توفير المرافق والخدمات.

سبات عميق

من جهته، أكد ممثل الأهالي خالد الديحاني لـ"السياسة" أن 3200 أسرة لا تزال تعاني منذ أكثر من 3 سنوات بسبب عدم إيصال الخدمات وتشغيل المرافق الحكومية، بينما الجهات الحكومية المعنية في سبات عميق.

وذكر أن المؤسسة العامة للرعاية السكنية استطاعت أن تنفذ شبكة الصرف الصحي، بحيث يتم ربط الشبكة مع الخط الرئيسي لوزارة الأشغال، لكن ـ للأسف ـ لم تقم الأخيرة بتركيب محطة صرف مؤقتة، لذا اضطر بعض الأهالي لكسر الأسفلت وربط الصرف الصحي لمنازلهم مع الشبكة الرئيسية.

وبيّن انه تم التواصل مع وزارة الأشغال للدفع باتجاه البدء في وضع محطة صرف مؤقتة، لكن دون استجابة

وذكر أن ما زاد من حجم المعاناة عدم توصيل المياه إلى المنازل، حيث اشترط قطاع شبكات المياه العذبة في وزارة الكهرباء اسكان 80 بالمئة من المواطنين لتوصيل المياه للقسائم، وهو أمر يتطلب تدخلا عاجلا لإيصال المياه.

وبيّن أن وزارة التربية و"السكنية" يجب أن تستغلا فصل الصيف لتجهيز المدارس للعام الدراسي المقبل، متسائلا: كيف نسكن المنطقة والخدمات لا تزال منقوصة؟

وأكد أن المنطقة تعاني عدم وجود مداخل ومخارج، مطالباً الهيئة العامة للطرق بعمل مداخل مطابقة لاشتراطات هندسة المرور

الأسر تئن

بدوره، قال المواطن عبيد البغيلي: نعاني من عدم إيصال المياه إلى القسائم على الرغم من اكتمال خدمات البنية التحتية، مشيرا إلى أنه بعد أزمة التناكر في المطلاع رفع أصحابها الأسعار حتى وصلت قيمتها إلى 140 دينارا شهرياً.

وأضاف البغيلي: إن الالتزامات أصبحت مرهقة للمواطن في ظل ضعف الخدمات، خصوصاً مع قرب استقطاع قسط بنك الائتمان، مؤكدا أن الأسر تئن من غياب التنسيق الحكومي في إيصال الخدمات.

وتساءل: أين الوزارات الخدمية من مزامنة أعمالها مع أعمال مشاريع المؤسسة العامة للرعاية السكنية؟! موضحاً أن غياب التنسيق في الجداول الزمنية أدى إلى غياب الخدمات.

وبيّن أن المنطقة تتحول ليلاً إلى مدينة أشباح بسبب عدم إنارة الطرق، باستثناء طريقين رئيسين أما بقية الشوارع فلم تصلها الإنارة الامر الذي فاقم معاناة الأهالي.

وتابع قائلا: إن الأهالي يعانون عدم وجود مساجد ومدارس وأفرع للجمعيات ومستوصف وغيرها، مشيرا إلى أن الانتظار زاد من معاناة المواطنين لاسيما وأن أقل مدة طلب إسكاني لقاطني المنطقة بلغ 25 عاماً.

من جهته، قال المواطن عادل نصار: إن مشكلة الصرف الصحي وعدم وجود المياه تمثلان اهم المشاكل الحالية لأهالي المنطقة، مطالباً بضرورة معالجة هذه القضايا لاسيما وأن الأهالي سكنوا منذ عام وهم بلا خدمات.

ودعا نصار بلدية الكويت إلى متابعة أعمال النظافة في المنطقة، كما طالب وزارة الكهرباء والماء بإيصال المياه في أسرع وقت.

"جهاز متابعة الاداء" يسرع عجلة المشاريع

دعا الديحاني الحكومة إلى ضرورة إعطاء الصلاحيات لجهاز متابعة الأداء الحكومي للإشراف على أعمال مجلس وكلاء الوزارات الخدمية، متوقعا ان تساهم تلك الخطوة في تسريع عجلة المشاريع وتوفير الخدمات للأهالي.

42٪ من البيوت مأهولة بالسكان

اكد عبيد البغيلي أن 42 في المئة من البيوت في المنطقة انتقل اليها اصحابها وسكنوها بالفعل، معتبرا أن هذه النسبة كافية لتشغيل كل الخدمات وتوصيل المياه إلى المنطقة.

آخر الأخبار