السبت 04 أبريل 2026
23°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'العيد عيدين' مع 'الأزرق'
play icon
منتخبنا الوطني أكمل المهمة وتأهل لنهائيات آسيا مع العنابي القطري
الرياضية   /   أبرز الأخبار

"العيد عيدين" مع "الأزرق"

Time
الثلاثاء 11 يونيو 2024
خالد العنزي
تأهل إلى نهائيات "كأس آسيا" والدور الحاسم للمونديال بعد غياب 18 عاماً

حجز "الازرق" مقعده في الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الاميركية والمكسيك وكندا، ونهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية، بعد ان تغلب أمس على أفغانستان بهدف دون رد ضمن الجولة السادسة والاخيرة من تصفيات المجموعة الاولى. سجل هدف المباراة الوحيد عيد الرشيدي (83). واحتل الازرق المركز الثاني برصيد 8 نقاط خلف قطر 16 نقطة فيما منتخبا أفغانستان والهند لكل منهما خمس نقاط.

وأقيمت المباراة على ستاد علي صباح السالم وسط جماهير "الأزرق" التي زحفت لمساندة منتخبها في هذه المواجهة المصيرية وليكون التأهل "عيدية" هذا الجمهور الوفي، كما ساهمت "ريمونتادا العنابي" والذي تغلب على الهند أمس أيضا 2-1 بعد ان كان متخلفا بهدف دون رد، في صعود منتخبنا الوطني إلى نهائيات آسيا والأدوار الحاسمة للمونديال بالتصفيات المشتركة.

وأعلن عبدالله الشاهين رئيس اتحاد كرة القدم، منح كل لاعب بـ"الأزرق" مكافأة مالية قدرها ستة آلاف دينار نظير الفوز والتأهل.

شوط سريع

بدأ مدرب الأزرق البرتغالي روي بينتو اللقاء بتشكيلة مشابهة للتي خاض بها لقاء الهند الاخير، باستثناء إشراك سامي الصانع واحمد الظفيري وفهد الهاجري على حساب راشد الدوسري وعيد الظفيري وخالد ابراهيم المصاب.

وضمت التشكيلة سليمان عبدالغفور في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع مشاري غنام وحسن حمدان وفهد الهاجري وسامي الصانع، اما في خط الوسط فلعب رضا هاني واحمد الظفيري وعذبي شهاب وفيصل زايد، اما في خط الهجوم فقد لعب محمد دحام ويوسف ناصر.

وقلل بينتو الجانب الهجومي، في اعتماده للسيطرة على منطقة المناورات وخط الوسط، مع اعتماده على ناصر ودحام في خط المقدمة، مع دعم ومساندة من زايد والظفيري وشهاب.

وطغت السرعة على اللقاء منذ الدقيقة الاولى، في محاولة من طرفي المباراة للسيطرة وتسجيل هدف مبكر يريح فيه "نفسيات" متابعيه، بيد ان الامور لم تسر بالشكل المطلوب، بعد ان طغى اللعب "المتسرع" وغير المنظم على أداء المنتخبين، و لم تشكل هجمات الفريقين اية خطورة على مرمى الحارسين في الثلث الاول من هذا الشوط.

واستمرت محاولات الازرق في تهديد مرمى حارس افغانستان اوفايز عزيزي، وشن هجمات على الطرفين خصوصا من الجهة اليسرى عبر طلعات غنام ودحام، او عبر الظفيري وهاني من العمق، بيد أنها لم تلق النجاح نتيجة التنظيم الدفاعي للفريق الضيف.

وطغى على هذا الشوط الرتابة واللعب السلبي، ولم يشهد هجمات خطرة، باستثناء كرة دحام الذي تلقى تمريرة من يوسف ناصر، توغل بها دحام داخل منطقة الجزاء، بيد ان الدفاع ابعدها الى ركنية (37). واتسم أداء الازرق بالرتابة، وظهر متواضعا جدا في هذا الشوط، ولم يكن خطرا على مرمى خصمه، رغم المحاولات "الخجولة"، الا انها لم ترق الى الخطورة.

تنشيط الصفوف

‏وفي الشوط الثاني، حاول مدرب الازرق بينتو تعزيز وتنشيط صفوف منتخبنا بإشراك عيد الرشيدي وبدر طارق وسلطان العنزي وخالد ابراهيم على حساب أحمد الظفيري ورضا هاني وفيصل زايد وحسن حمدان (المصاب)، وذلك من اجل احراز الفوز. وتمكن الازرق من فرض سيطرته وهيمنته على هذا الشوط، وشن عدة هجمات، وصلت الى مرحلة الخطورة، ولجأ إلى التسديد على مرمى الحارس عزيزي، خصوصا من قبل البديل بدر طارق، الذي سدد كرتين واحدة ذهبت لاحضان الحارس والثانية خرجت بعيدا عن المرمى، بيد ان التعادل ظل مستمرا.

واراد بينتو تعزيز خط الهجوم على حساب خط الوسط، فاشرك بندر بورسلي على حساب عذبي شهاب (65)، وزيادة الفاعلية في المقدمة، خصوصا ان الفوز وحده يحافظ على حظوظ التاهل، بشرط تعادل او خسارة الهند.

واضاع بندر بورسلي فرصة افتتاح التسجيل بعد ان تلقى كرة عرضية، ذهبت بجانب القائم رغم عدم المضايقة من دفاع أفغانستان (71)، وسدد يوسف ناصر كرة قوية ابعدها الحارس (75). ونجح الازرق في تحقيق مبتغاه بعد ان تبادل تمريرات عدة، حتى وصلت لعيد الرشيدي الذي سدد الكرة على يسار الحارس عزيزي وهزت شباكه معلنة الهدف الاول (83).

آخر الأخبار