"الناقلات" و"البتروكيماويات"و"تزويد الطائرات" بالمقدمة
طالب الخبير النفطي كامل الحرمي وزارة النفط في تصريحات خاصة لـ"السياسة" بسرعة خصخصة الشركات النفطية الكويتية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية وخاصة مجال الناقلات وصناعة البتروكيماويات وشركات تزويد الطائرات بالوقود.
واكد أن الخصخصة ستؤدي لطفرة هائلة في القطاع النفطي الكويتي وبمقتضى ذلك سيحقق الانجازات خاصة وأن القطاع الخاص المحلي لديه وفرة مالية هائلة فضلا عن أن هناك شركات كويتية خاصة تعمل في مجال الاستكشافات البترولية والغاز خارج الكويت وحققت نجاحات هائلة متسائلا لماذا لاتدخل هذه الشركات مع الشركات الحكومية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية وتكون عونا لها.
وبين أن الخصخصة عندما تنفذ بصورة سليمة فلن تكون لها أي سلبيات على صعيد العمالة الكويتية بل ستكون أداة أيضا لرفع الأعباء الوظيفية عن الحكومة فضلا عن أن الخصخصة ستغني مؤسسة البترول الكويتية عن الاقتراض لتنفيذ مشروعاتها النفطية التي تكلف مليارات الدنانير.
وأوضح أن السعي لزيادة حصة إنتاج الكويت في أوبك بلس أصبح ضرورة مشددا في الوقت ذاته على أهمية إتخاذ كافة الاجراءات المتبعة في ذلك خاصة وأن الكويت لديها القدرة حاليا على زيادة الإنتاج رغم تخفيض حصتها من الانتاج النفطي بمقدار 135 ألف برميل يوميا ليقف انتاجها اليومي حاليا عند2.413 مليون برميل يوميا.
وتابع أن تخفيض انتاج أوبك بلس بالفعل يتعارض مع مطالبات العديد من الدول لزيادة حصتها لدعم اقتصاداتها ولكن بكل أسف هذا الملف تم إرجاؤه لشهر نوفمبر 2025 نظرا لتشبع السوق العالمي بالنفط ولذا بادرت الدول بالتخفيض الطوعي ومنها الكويت والجزائر وكازخستان والسعودية وسلطنة عمان والإمارات وتلك الدول تلتزم بالتخفيض قولا وعملا بخلاف بعض الدول التي وافقت على التخفيض ولم تلتزم بذلك .
وذكر أن أوبك بلس قررت استمرار التخفيض حتى تتمكن من وضع الاستراتيجيات لزيادة ضخ النفط عالميا .