الأهالي يتساءلون عن الدور الرقابي وأسباب "تسكير" محطات المياه
العنزي: الوضع خطير... هل سيتحول مسؤولو محطات بائعي ماء على المواطنين؟
الاعتماد على محطة الجهراء فاقم المشكلة والبلاد بها مخزون ماء يكفي 4 دول كالكويت؟!
لايزال أهالي المطلاع يئنون تحت وطأة نقص المياه العذبة، ولسان حالهم "الماء أغلى من الذهب"، متسائلين أين الدور الرقابي؟ وأين دور وكيل الوزارة؟ ومن المسؤول عن محطات مياه المدينة؟ وهل من حل لهذه الأزمة.
"المطلاع عطشى وسعر التنكر وصل الى أربعين دينارا وللأسف هناك شح في الماء كبير، ليس أي ماء بل ماء التناكر والصهاريج" بهذه العبارات لخص رئيس لجنة أهالي المطلاع خالد العنزي حالة الأهالي وأزمة المياه في المدينة.
وأضاف في تصريح الى "السياسة" إن كلمة شح معناها لا يوجد ماء في مدينة المطلاع، وهنا أتساءل: من وراء "تسكير" محطات المياه والاعتماء على محطة واحدة، لافتا إلى أن الاعتماد على محطة الجهراء الرئيسية فاقم المشكلة، فهل يوجد مسؤول يحاسب مسؤولاً ام أن المواطن البسيط هو المسؤول والمُعاقب؟
وأشار الى ان وزارة الكهرباء والماء تحرق جيب المواطن الذي يسكن مدينة المطلاع بـ"أدب" لعدم وجود مياه عذبة فيها والاعتماد الكلي على التناكر التي شحت هي الأخرى حتى وصل سعر التنكر الواحد 40 دينارا، إذ يؤكد أصحاب التناكر أنهم يجلبون الماء من محطة العبدلي ولهذا السبب ترتفع الاسعار.
وتساءل العنزي مجددا، لماذا يحدث معنا هذا في مدينة المطلاع ؟، لماذا نقص المياه العذبة التي نستعين بتعبئتها من جيبنا الخاص، مستذكرا تساؤلا قديما للفلكي الكويتي الراحل صالح العجيري"هل صحيح أن ازمة ماء عام 2024 هي ما نراه اليوم من واقع حالنا وانه هذا التوقع، تحقق الان في مدينة المطلاع".
وتابع، بعد ان كانت الأزمة تكمن في الكهرباء الان انتقلنا إلى الماء، مضيفا هل يريدوننا أن نلجأ الى حفر الآبار ؟ لماذا الدول تتطور ونحن نرجع للخلف لماذا لا تتم محاسبة المسؤول ؟
وقال إن دولتنا الحبيبة الكويت يوجد بها مخزون ماء يكفي 4 دول كالكويت ولكن، للاسف، لا حياة لمن تنادي، الوضع خطير والمتسبب مبهم، اليوم ندفع 40 دينارا للتنكر الواحد ولانعلم غدا هل يوجد ماء عذب لنشرب ونغتسل ام لا؟ وهل سيتحول بعض مسؤولي المحطات بائعي ماء على المواطنين؟.