الوطن ثم الوطن ثم المواطن
بدأ المواطن يشعر بالارتياح، بعد اتخاذ الكثير من الإجراءات والخطوات الإصلاحية بأوامر من سيدي صاحب السمو، حفظه الله ورعاه، وبتعليمات ومتابعة من سمو رئيس مجلس الوزراء للبدء بالتنفيذ بعدما كان أسلوب العمل يسيطر عليه التراخي، لتدخل الطمأنينة قلوب الكويتيين بعد الشعور بالتفاؤل والامل لتحقيق احلامهم، بعودة الكويت كما كانت "جوهرة الخليج، خلال السنوات القليلة المقبلة بإذن الله تعالى.
كما على الحكومة مسؤولية استثمار المزاج العام بالرضى، ومضاعفة الجهد، وعلى المواطن ايضاً مسؤولية الابتعاد عن نشر الرسائل من غير مصادرها الرئيسية، وبث الاشاعات، والتوقف عن انتقاد صغائر الأمور، لعدم إحباط الوزراء أثناء أداء واجباتهم.
كما نتمنى من الإخوة الذين وصفوا الحكومة بالعجز، وعمرها لا يتجاوز الشهرين، أن يراعوا ضمائرهم، ويتذكروا أن الانتقاد له منطقه، كما على الكاتب أمانة توصيل رسالته للعامة بكل صدق، ولا يجب نكران ما اتخذته الحكومة من إجراءات خلال هذه المدة القصيرة، والتي تعتبر بداية دوران العجلة.
وين قاعدين
جملة يرددها الشباب ليس لها معنى بالمفهوم العام، ولا صلة بموضوع الحديث، ولا مكان لها في الإعراب، هي جملة اعتراضية دخيلة غير مستحب سماعها، خصوصاً من المتعلمين والمثقفين.
صارلي ساعة
جملة شبابية أخرى، يتم تداولها عند الاتفاق على موعد للقاء، أو موعد الاتصال، فيها مبالغة واضحة بالكذب، عندما يقولها طرف الى الطرف الآخر، حين يتأخر عليه بضع دقائق، لتبين عجلة الشباب من امرهم، وعدم تحليهم بالصبر.
شمسوي
كلمة من بين كلمات هذا الجيل، تأتي في صيغة سؤال بعد شلونك... شخبارك؟ كما لو كانت مكملة للسلام، وهي أبعد من أن يكون هذا مكانها، الذي لا شأن لسائلها بما يخص غيره، خصوصا عند أول لقاء، كما حصل بين الميم والباء.
أبيات أعجبتني:
"يا قلب لا تحزن من هموم الايام
خابرك يا قلبي تشيل الثقيلة
ياما عطاك الوقت من همه اكوام
ومحد درى عن همك اللي تشيله"
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه
مواطن كويتي