محمد غانم
شهدت شبكة الكهرباء في البلاد أمس استقرارا نسبيا مع دخول 500 ميغاواط الى الخدمة في محطة الزور الجنوبية، الأمر الذي ساهم في تراجع القطع المبرمج ليشمل 7مناطق زراعية وصناعية، فقط مقارنة بـ63 منطقة يوم الخميس الفائت.
في الأثناء، كشفت مصادر مطلعة أن تأخر الصيانة تسبب في خروج 1250 ميغاواط خارج الخدمة في المحطة، لافتة إلى أن أعمال الصيانة كان مقررا أن تتم في سبتمبر 2023 الا أن العقود تم توقيعها مايو الماضي ما تسبب في حرمان الشبكة من هذه الطاقة ودفعها الى اللجوء لدول "الخليجي" وهدر ملايين الدنانير مقابل الحصول على الكهرباء.
وأكدت المصادر أن هناك حالة استنفار في جميع محطات انتاج الكهرباء والماء منذ بداية موسم الصيف، لافتة الى وجود أكثر من 6785 موظفا جاهزون لأي طارئ.
على خط مواز، تفقد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة وزير الدولة لشؤون الإسكان الدكتور محمود بوشهري أمس محطة الزور الجنوبية بعد حدوث حريق محدود في وحدة إعادة الكربنة، كما تفقد غرفة تحكم التوربينات الغازية.
إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة في "الكهرباء" عن تحصيل قطاع خدمة العملاء 150 مليون دينار قيمة فواتير استهلاك الكهرباء والماء، خلال الفترة من 1 أبريل حتى منتصف الشهر الجاري.