الشليمي: شكراً لقيادتنا الحكيمة
226 راكباً وصلوا البلاد على متن أول رحلة غادرت بيروت تلبية لنداء"الخارجية"
الشليمي: عدت استجابة لتحذيرات "الخارجية"خوفاً من أي تصعيد
عبدالله: موظفو السفارة الكويتية في بيروت كانوا أشبه بخلية النحل
لبى المواطنون المتواجدون في لبنان النداءات والتحذيرات التي أطلقتها وزارة الخارجية بالعودة إلى البلاد نظراً للتطورات الأمنية التي تمر بها المنطقة.
وشهد مطار الكويت الدولي وصول أول رحلة على متن الخطوط الجوية الكويتية في الساعة الثالثة فجرا أمس، حيث بلغ عدد الركاب في أول رحلة قادمة ما يقارب 226 راكباً معظمهم من المواطنين.
وعبّر المواطنون القادمون من لبنان في تصريحات لـ"السياسة" عن امتنانهم للقيادة السياسية، وحرص الحكومة على سلامتهم وتقديم التسهيلات لهم منذ ركوبهم الطائرة إلى حين وصولهم إلى البلاد.
وأثنى المواطنون على سلاسة الإجراءات، وما لمسوه من توفير جميع سبل الراحة لهم للعودة إلى الكويت، مؤكدين أن الأوضاع طبيعية في بيروت ولكننا استجبنا لتحذيرات وزارة الخارجية بالعودة إلى البلاد.
من جهته، أكد المواطن فهد عبدالله أنه اضطر الى العودة بسبب تحذيرات وزارة الخارجية، مبينا أن موظفي السفارة الكويتية في بيروت كانوا أشبه بخلية النحل من ناحية التنظيم وسرعة التواصل، مشيداً بحرص القيادة السياسية على سلامة المواطنين في الخارج وتفقد أوضاعهم.
بدوره، قال النائب الأسبق خالد الشليمي أنه عاد بسبب إطلاق التحذيرات من وزارة الخارجية بالعودة فوراً خوفاً من أي تصعيد قد يحدث فجأة وقد تنقطع السبل بين البلدين بسبب الاوضاع المتسارعة، مشيدا بمتابعة الحكومة الحثيثة لأوضاعهم.
وأشاد المواطن عبدالله السبيعي بحرص القيادة على سلامة المواطنين، لافتا الى أن تحذيرات وزارة الخارجية تنم عن وجود بوادر ازمة قد تحدث في المنطقة بصورة مفاجئة.
من جانبه، أكد فهد السند إن الأمور طبيعية في بيروت وليس هناك ما يدعو للقلق لكن الحكومة أدرى بما يجري وعلينا أن نلبي التحذيرات على الفور.
وبدورها، قالت نرمين فاضل وهي مقيمة لبنانية في الكويت لم نشاهد ما يدعو للقلق او مشاكل هناك، ولكن قد تكون هناك أحداث متسارعة تستوجب مغادرة رعايا بعض الدول.
أحد العائدين من لبنان متحدثا للزميل محمد المصلح
جانب من العائدين من لبنان (تصوير- محمد مرسي)