لا حالات التحاق بها منذ 2016 وآخر عملية وقعت في 2015 ومنفذها لم يكن مواطناً
عبدالناصر الأسلمي
- موقع "داعش" كان يزوره 4 آلاف شخص شهرياً في 2014 تقلص إلى 40 في 2016
- أمانة "الخليجي" اختارت تجربة الكويت في السجون نموذجاً لعرضه على الاتحاد الأوروبي
نظمت اللجنة العليا لتعزيز الوسطية على مسرح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمس ندوة "أبناؤنا والتطرف" تحت رعاية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د.محمد الوسمي وبحضور وكيل وزارة الأوقاف د.بدر المطيري ومشاركة كل من مدير مركز تعزيز الوسطية د. عبدالله الشريكة، ونائب رئيس قسم الصحافة في وزارة الداخلية العقيد عثمان المنصوري والخبير في مكافحة التطرف د. صالح السعيد وعضو فريق المناصحة د.فراج الرداس.
وجهت الندوة عدة رسائل في مكافحة التطرف أهمها السعي إلى تقديم فهم شامل لمعرفة مظاهره اضافة لبيان مدى تأثير التطرف على الابناء والمجتمع وتقديم حلول علاجية شرعية ونفسية لحماية ابناؤنا من التطرف وتطوير ستراتيجيات فعالة لمكافحة التطرف ناهيك عن تعزيز الأمن والاستقرار في المجتمع.
وقال مدير المركز د.عبدالله الشريكة: منذ عام 2016 وحتى هذه اللحظة لم تسجل أي حالة إلتحاق لشاب كويتي بالتنظيمات الإرهابية في العالم، والأرقام تتحدث عن أن آخر عملية إرهابية حصلت في الكويت كانت في شهر رمضان 2015 ولم يكن منفذ هذه العملية من داخل الكويت أصلا، مبينا أن الإحصائيات تقول إن موقع تنظيم داعش في الكويت كان يزوره في شهر واحد خلال عام 2014 أربعة آلاف زائر من الكويت، في حين أن هذا الموقع أصبح زواره في عام 2016 أربعين شخصا فقط في الشهر
وأضاف: كل دول المنطقة شهدت حالات معاودة الارهاب بعد أحكام قضائية إلا الكويت، لذلك اختارت أمانة دول مجلس التعاون الخليجي التجربة الكويتية في السجون لتكون النموذج الخليجي الذي عرض للاتحاد الأوروبي.
بدوره، قال عضو فريق المناصحة في المركز د.فراج الرداس: ان برنامجنا داخل المؤسسات الاصلاحية موجه للجماعات التي تأثرت بالفكر المتطرف، وناقشنا طرق وأساليب الجماعات المتطرفة في السيطرة على الشباب من غسل الأدمغة الميداني والالكتروني والكيميائي.
من جهته، دعا الخبير في المكتب العربي لمكافحة التطرف والإرهاب د.صالح السعيد الى تلبية الحاجات النفسية في قضية الأمن الفكري، ومعرفة حاجة النشء للإهتمام والرعاية المنتهية إلى الابداع، وتساءل: هل الأسر والأبوان يعطون ابناءهم هذه الحاجات؟! مبينا وجوب تفعيل مفهوم الحصانة المتعلق بالآباء والأسر وولاة الأمر والحكومات ومن يرعى النشء حتى لا تتسرب لهم القيم الدخيلة ومفاهيم التطوف والارهاب.
إلى ذلك، أكد نائب رئيس قسم الصحافة في وزارة الداخلية العقيد عثمان المنصوري أهمية قيام الوالدين بدورهم ومتابعة ابنائهم والحرص على توجيههم، متابعتهم فيمن يتابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مبينا أهمية الحرص على الابناء وعدم اعطائهم الثقة الكاملة حتى لا يرتكبون افعال مجرمة ثم لا يمكن السيطرة عليها داعيا لمحاربة السلوكيات والافكار غير السليمة.