عند زيارتي لاحد أقسام المرضى في مستشفى جابر في 27 يونيو 2024 شاهدت طفلاً في سيارة صغيرة (لعبة) يلهو بها في ممر المستشفى، وقد استغربت للوهلة الأولى؛ كيف يلعب طفل زائر مع أهله في صالة في مستشفى عام يغصّ بالمرضى الصغار والكبار؟
ويا لشدة استغرابي؛ فكلما أتوغل أكثر في الممر، أرى أطفالاً أكثر يلعبون بسيارتهم الصغيرة، بل يلهون ويستمتعون بها وبألعاب صغيرة أخرى، لأكتشف أخيراً أنني وصلت إلى صالة مخصصة لتسلية الأطفال المرضى القابعين في مستشفى جابر والترفيه عنهم قليلاً طلبا للشفاء، من المولى عز وجل.
فشكراً للقيمين على هذا الصرح الصحي الكبير، وشكراً لمن وفر لمرضاه الصغار (الأطفال) كل هذه الألعاب في صالة ألعاب، خصوصا الأطفال المرضى، وكان الله في عونهم وعون أهليهم.
و"عمار يا كويت".
***
الحياة... من هذا ومن ذاك
اتصل صاحب شركة زراعية بأبناء مزارع بعد أيام عدة من وفاة أبيهم لتسديد مديونية عليه للشركة، فردَ عليه أبناؤه:
عنوان والدنا تغيّر منذ بضعة أشهر، وعنوانه حالياً مقبرة.. فأرسلوا فاتورتكم على عنوانه الجديد!
فسأل محامي الشركة صاحبها: هل نرفع قضية عليهم باعتبارهم الورثة، وسداد مديونية أبيهم واجب عليهم، فرد صاحب الشركة الكويتي الأصيل: لا...اجعلها سبيلاً لوجه الله تعالى!
في المقابل؛ اتصل صاحب شركة لبيع وتصليح مضخات مياه الآبار الأرتوازية بورثة مزارع من الوفرة، توفاه الله تعالى وفي ذمته بعض الديون المالية للشركة.
لم يستجب أبناؤه لطلب السداد، وبعد مدة من الزمن، درت إحدى بناته الكريمات بأمر مديونية والدها؛ فاتصلت بالشركة الدائنة، وسدَدت عن أبيها كل مديونيته، مشكورة!
عضو مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة سابقا