الوطن ثم الوطن ثم المواطن
مهمة الحكومة إرضاء المواطن، بعد حل المجلس، ليست سهلة، نتيجة انزعاجه من سوء ما يشاهده أينما ذهب، فهو يراقب عمل الحكومة التي ستجعله يشعر بتحول بلاده الى الأحسن، وهو ما يتطلب منها أن تشد حيلها، وتضاعف جهودها لتثبت للمواطن إنها لم تحبطه، عندما يرى امامه نتائج أفعالها.
ولا تعتقد أن مشروع أو مشروعين يحوزان على رضا المواطن بسبب الإهمال والفوضى المتأصلة عند بعض المواطنين، وبعض الشركات، وللوصول لقناعات الناس واستمرار فرحتهم بالحل عليها أن تنجز بكل ما تستطيع، وهي قادرة بإذن الله تعالى، بوجود رئيسها ووزرائه.
***
جاي من آخر الدنيا
من يسمع المبالغة في هذه الجملة الشبابية يظن إنه قادم من أقصى العالم، علماً أن المسافة الفعلية التي قطعها للوصول لا تتجاوز ربع الساعة، أو نصف الساعة، على الأكثر، ليبين عند وصوله مواجهته للتعب من دون أن يجد النتيجة المطلوبة.
***
الشتيمة أسلوب
بعض شباب المدن الداخلية يستخدمون الشتيمة كأسلوب مديح الموقف البطولي، أو الإعجاب، وغيره من النجاحات المختلفة، والشتيمة يعتبرها البعض كإشادة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
لنسأل لهؤلاء الهداية، والكف عن جميع أنواع الشتائم، ولحفظ ألسنتكم بحسن الكلام.
***
القسم
لو تعلمون انه عظيم فهو الذي يحتمي به الانسان من التهمة الموجهة إليه، كما يقسم الآخر بتكذيب الأول، مع علم الاثنين مدى خطورة القسم عند الله - سبحانه وتعالى - لمن لم يصدق أحدهما، فهما للأسف ومثلهما الكثيرون يحمون أنفسهم بالقسم أمام الناس، ولا يحمون أنفسهم من عقاب الله بالآخرة.
***
"كم ظننت أنهم لي سند
ونسيت إن بعض الظن إثم".
وما أكثر من رددها في وقتنا هذا.
***
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه.
مواطن كويتي