الجمعة 01 مايو 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
 د. حمود الحطاب
كل الآراء

السياحة مضروبة

Time
الخميس 11 يوليو 2024
د. حمود الحطاب
شفافيات

يقول بعض السائحين، الله لا يجمد سيحانهم، لقد تعودنا على شدة الازدحام على كاونترات الجوازات، والمشي في ازقة الطوابير المملة، والتي لارحمة فيها عند وصولنا البلد المقصود؛ ولكننا وفي هذا الموسم السياحي، وفي البلدة نفسه المشهورة بالسياحة والبراد، والجمال الطبيعي يقول: وفي اثناء وصولنا لكاونترات الجوازات لم نجد حتى نملة تقف عند الكاونترات؛ فكل الهجوم على تخليص معاملة الجوازات جاء من ركاب طائرتنا "الكويتية".

يا إلهي السياحة قد ضربت في هذه الدولة العظيمة في كل شيء؛ وهذا هو الحكم المباشر الذي تبادر الى اذهان الجميع؛ اين السواح العالميون الذين لا يتوقفون عن السياحة في هذه الدولة بالذات صيفا وشتاءً؟

وهنا يحق لنا أن نحلل ونقول: فما الذي يحدث للسياحة عندما تضرب من قبل السائحين، ومن كل أنحاء العالم، وفجأة أحيانا يحدث ذلك؟

سأضرب مثلاً تشبيهياً واحداً، وأكمل لاحقا إن شاء الله، في هذا الموضوع نفسه، الذي يتحمل مقالات عدة: عندما يضع الآدمي رجله في بعض البحيرات السياحية، والتي هي آمنة حتى للاسماك ايضاً؛ فإن "الزوري"، وهو سمك صغير جدا، يتجمع حول قدم وساق هذا الانسان، يدورون حول رجله بفضول متناه، ويتم دورانهم وبقاؤهم وتكاثرهم حوله الى أن يحرك رجله، ولو بحركة خفيفة فيهرب السمك، وبشكل فوري وجماعي.

وهنا لن تجد عند "كاونترات" الجوازات من السائحين ديارا.

سأقول لكم بكل احترام وتقدير: لقد فهمتم المقصود، وعلى الطريقة اللبنانية في الكتابة التي تحترم قدرات عقول القراء، فلا تعيد ما لا حاجة له للإعادة، و"ما فيش داعي، وكمان مرة عشان البيه"... وللحديث بقية إن شاء الله.

 كاتب كويتي

[email protected]

آخر الأخبار