الوطن ثم الوطن ثم المواطن
الكويت دولة، كباقي الدول وأميرها حديث العهد، حفظه الله ورعاه، وشعبها متعدد الجنسيات، وحكومة جديدة برئيس ووزراء جدد، وتركة ثقيلة، فلابد من إعطاء الحكومة الفرصة الكافية للإنجاز، وعلى الحكومة تلافي الأخطاء السابقة، وغير مسموح تكرارها، مع اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب.
فكفانا تكرار اخطائنا لأكثر من مرة، ومراقبكم هو شعبكم الذي ينتظر منكم الكثير، ولا يأمل منكم الإحباط، فالكويت بضمائركم، ومستقبلها بأمانتكم وبعهدتكم، داعين الله عز وجل أن يوفقكم لما فيه الخير والصالح لهذا الوطن الغالي، وشعبه الوفي.
كُلْ ما تشتهي والبسْ ما يشتهي الناس
جميل معنى هذا المثل المحلي، لو طبقناه كما نفهمه، غير ان بعض الأشخاص من الذين اختلف ذوقهم بالطعام عندما خرج عن الذوق العام ليبالغ في شهيته، ويضع دقوس الصبار على المرقوق و"مرق اللحم" على المربين، والـ"فيمتو" على المشغول.
اما الملابس لبعض الشباب حدث ولا حرج، فلا مراعاة للمكان ولا العوائل، ولا حتى بيوت الله، بعد أن حل الـ"شورت" والـ"كاب" محل الدشداشة والعقال، وبعد تشويه لهجتنا المحلية بدخول مفردات دخيلة عليها، ليكون المثل للمأكل والملبس عند هؤلاء في خبر كان.
من سنة جدي والعام الأول
جملة من سنة جدي تعني من قديم الزمان، إلا أن بعض شباب المدينة يستهوي استخدامها عندما يسمع القصص، وبعض الحكايات ليست بعيدة الاحداث، ولا قديمة الصناعة، ليوحي لاصدقائه بمعرفته بها من قبلهم.
اما العام الأول فمن يسمعها يعتقد أن الحدث من سنة، او سنتين، فهي جملة يستخدمها أبناء وكبار رجال البادية، عندما يحكون طرائفهم وقصصهم الجميلة في مجالسهم، والعام الأول لا تقل عن العشر والعشرين سنة فأكثر.
من يعترض على محاصرة المساجد للبحث عن المخالفين والمجرمين واللصوص، اذكرهم فالذكرى تنفع المؤمنين، عن المكان الذي تم فيه القبض على جهيمان.
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه